
نشرت صحيفة “فاينانشال تايمز” البريطانية تقريرا لإريكا سولومون بعنوان “النازحون السوريون يحملون طالعا ملتبسا للبنان”. وفي عنوان جانبي تقول سولومون إن المتاجر الواقعة ضمن برنامج تموله الامم المتحدة تشهد رواجا بينما تعاني المتاجر الأخرى.
فهناك متجر صغير لبيع الخضروات يشهد رواجا كبيرا، بفضل أعداد غفيرة من النازحين السوريين الذين جاؤوا لاستخدام بطاقاتهم التي تمولها الامم المتحدة. ولكن على مقربة منه يخلو متجر آخر من المشترين ولا يبدو المستقبل مشرقا. واشارت الى انه على طول الحدود الريفية الفقيرة في لبنان، اصبح اللاجئون السوريون والمعونات التي يجلبونها معهم المحرك الرئيسي للتجارة. ويمثل النازحون من سوريا نصف عدد السكان في المنطقة الحدودية الشمالية، حيث يعيش التاجران.
ولفتت الى أن منظمات الإغاثة مثل برنامج الغذاء العالمي تحولت إلى تقديم المعونات النقدية الى النازحين في محاولة لدعم المجتمعات المضيفة إيضا. وتضيف أن البرنامج يوضح التأثير المعقد للأزمات الانسانية على اقتصاد يواجه صعوبات بالفعل. واعلنت أن المعونات النقدية مثيرة للجدل في مجتمع المعونات الدولية الذي تسيطر عليه المعونات العينية مثل الغذاء والخيم والبطانيات، ولكن مؤيدي المعونات العينية يرون أن النازحين أفضل من غيرهم في انفاق المعونات بصورة فعالة.
