أعرب النائب عاصم عراجي عن اعتقاده لـ ”اللواء” بأن الدكتور سمير جعجع هو المرشح الأوفر حظاً لانتخابات رئاسة الجمهورية، انطلاقاً من “الحيثية المسيحية” التي يمثلها، مؤكداً أن قوى 14 آذار تنتظر أن تأتي الترشيحات التي يفترض بها أن تصدر من أجل اتخاذ القرار النهائي.
وكشف عراجي عن اجتماع سيعقده رؤساء الكتل النيابية في قوى 14 آذار بالإضافة الى المستقلين من أجل الاتفاق على مرشح واحد، دون تحديد موعد لهذا الاجتماع والإعلان الرسمي عن هوية هذا المرشح.
ولم تستبعد مصادر نيابية في كتلة “المستقبل” أن يكون سفر الرئيس فؤاد السنيورة مع مدير مكتب الرئيس الحريري نادر الحريري الى الرياض، من أجل بحث هذا الموضوع مع رئيس تيار “المستقبل”، بالإضافة الى القضايا الأخرى التي يتم تداولها على الصعيدين النيابي والحكومي، خصوصاً وأن ملف الاستحقاق الرئاسي سيكون الطبق الأساسي في اجتماعات القوى السياسية، بدءاً من الأسبوع المقبل، والذي يتوقع أن يشهد كثافة من المشاورات بعد عطلة عيد الفصح، من أجل بلورة الصورة النهائية بشأن استقرار الرأي عند مرشح معيّن لكل من فريقي 8 و14 آذار.
ولاحظت هذه المصادر أن انغماس النواب في جلسات المجلس الأخيرة بشأن السلسلة وقضايا التشريع، حالت دون حصر التركيز في هذا الاستحقاق، الا أن ذلك لا يعني انه “غاب” عن بال احد من هؤلاء.
واعتبرت أن تحرك السفراء الأجانب والعرب في هذا الموضوع يندرج في سياق إبلاغ حرص دولهم للمعنيين لإتمام الاستحقاق الرئاسي في موعده، ومنع الفراغ، من دون تبني اي مرشّح، مع العلم أن عبارة “الرئيس التوافقي” لم تسقط من القاموس السياسي، وأن اي شخصية تحظى بالإجماع في لبنان هي الشخصية التي تنال بدورها التأييد الدولي والعربي على حدّ سواء.