
تجمع مصادر المعلومات على ان دول الغرب لن تتدخل في مشروع الرئيس اللبناني المقبل الا من زاوية الحث على اجراء الاستحقاق في موعده الدستوري، فانها تربط موعده بجملة محطات خارجية لها دلالاتها المهمة على مستوى تظهير صورة الرئيس المطلوب للبنان، وما اذا كان رئيسا نتيجة تسويات سياسية ام لمواجهة واقع اقتصادي او امني. ومن بين المحطات المشار اليها الانتخابات العراقية التي تشكل مرآة تعكس واقع العلاقات الاقليمية لا سيما ما بين المملكة العربية السعودية وايران، بحيث تظهر نتيجتها الى اي جهة تميل دفة الميزان وما اذا كانت التسوية ستحكم الانتخابات لكونها تشكل في ما لو تمت، المؤشر الابرز الى مسار علاقات الدولتين وانعكاساته الواسعة على الاستحقاق اللبناني.
والى الانتخابات العراقية، اكثر من محطة لعل ابرزها الاتفاق النووي الغربي – الايراني ومصير الاسلحة الكيميائية، الا ان هذه المواعيد في ما لو وَجُب انتظارها تضع البلاد امام الفراغ لكونها تتخطى موعد 25 ايار الى حدود اواخر تموز المقبل.
