علمت صحيفة “السياسة” ان جبهة النضال الوطني” برئاسة وليد جنبلاط، تميل لترشيح أحد نوابها الموارنة النائب هنري حلو، أو النائب إيلي عون والتصويت له في الاستحقاق الرئاسي، وذلك منعاً للإحراج الذي قد يقع فيه جنبلاط من جانب فريقي “8 و14 آذار”.
لكن النائب حلو أكد لـ”السياسة” أن أحداً لم يفاتحه بترشيحه للرئاسة، معتبراً أنه من السابق لأوانه التكهن بكيفية تطور الأمور التي ستسبق جلسة الانتخاب، مذكراً بمسألة تشكيل الحكومة والأزمة التي استمرت 11 شهراً وبعدها بسحر ساحر تشكلت الحكومة لندخل من جديد في أزمة البيان الوزاري الذي جرت تسويته بسحر ساحر أيضاً.
وتوقع أن يواجه موضوع الاستحقاق الرئاسي نفس السيناريو، معتبراً أن الرئيس التوافقي هو الرئيس القوي الذي يجمع كل اللبنانيين والذي ينال غالبية أصوات النواب، وليس الرئيس الذي يقسم البلد ويأتي بمعركة كسر عظم، لأن لبنان في ظل الظروف التي تمر بها المنطقة والأخطار التي تستهدفه بحاجة لرئيس يجمع وليس لرئيس يفرق.