
لكن النائب حلو أكد لـ”السياسة” أن أحداً لم يفاتحه بترشيحه للرئاسة، معتبراً أنه من السابق لأوانه التكهن بكيفية تطور الأمور التي ستسبق جلسة الانتخاب، مذكراً بمسألة تشكيل الحكومة والأزمة التي استمرت 11 شهراً وبعدها بسحر ساحر تشكلت الحكومة لندخل من جديد في أزمة البيان الوزاري الذي جرت تسويته بسحر ساحر أيضاً.
وتوقع أن يواجه موضوع الاستحقاق الرئاسي نفس السيناريو، معتبراً أن الرئيس التوافقي هو الرئيس القوي الذي يجمع كل اللبنانيين والذي ينال غالبية أصوات النواب، وليس الرئيس الذي يقسم البلد ويأتي بمعركة كسر عظم، لأن لبنان في ظل الظروف التي تمر بها المنطقة والأخطار التي تستهدفه بحاجة لرئيس يجمع وليس لرئيس يفرق.
