#dfp #adsense

الأسد: الأزمة التي تعيشها سوريا تمرّ بمرحلة انعطاف لصالحنا

حجم الخط

أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن “الحرب الفكرية ومحاولات إلغاء أو استبدال الهوية تعد من أخطر أشكال الهجمة الاستعمارية التي نتعرض لها”، موضحا أن “المنطقة العربية قامت أساسا على ايديولوجيا تلازم العروبة والاسلام ما يجعل من التمسك بهذا المبدأ أحد أهم مقومات استعادة الأمن والاستقرار الفكري والاجتماعي في مجتمعاتنا”.

وأضاف الأسد خلال لقائه أعضاء الهيئة التدريسية وطلاب الدراسات العليا في كلية العلوم السياسية في دمشق: “الغرب حاول إلغاء هذه الايديولوجيا لكي يتحكم بمنطقتنا وبدور الدول العربية، وعندما فشل في ذلك لجأ للعب على المصطلحات لتغيير جوهر ايديولوجياتنا وهنا تكمن أهمية دور المثقفين والاكاديميين بالبحث في المصطلحات ووضع مضامين واضحة لها لمواجهة محاولات البعض تسويق مضامين مختلفة تسعى لافراغ الايديولوجيات من محتواها، مايهدد بفقدان الانتماء والانحراف عن القضايا الرئيسية التي نناضل من اجلها منذ عقود طويلة”.

وشدد الأسد على أن “سوريا مستهدفة ليس فقط بحكم موقعها الجيوسياسي الهام وانما بسبب دورها التاريخي المحوري في المنطقة وتأثيرها الكبير على الشارع العربي، وما تتعرض له اليوم هو محاولة للسيطرة على قرارها المستقل واضعافها بهدف تغيير سياستها التي تلبي مصالح الشعب السوري ولا تتماشى مع مصالح الولايات المتحدة والغرب في المنطقة، وذلك يفسر ظهور العامل الاسرائيلي الذي كان له دور أساسي في دعم المجموعات الإرهابية”.

وأشار الأسد إلى أن “هناك مرحلة انعطاف في الأزمة التي تعيشها سوريا ان كان من الناحية العسكرية والانجازات المتواصلة التي يحققها الجيش والقوات المسلحة في الحرب ضد الإرهاب أو من الناحية الاجتماعية من حيث المصالحات الوطنية وتنامي الوعي الشعبي لحقيقة أهداف ما تتعرض له البلاد”، موضحا أن “الدولة تسعى إلى استعادة الأمن والاستقرار في المناطق الرئيسية التي ضربها الإرهابيون لتتفرغ بعد ذلك لملاحقة البؤر والخلايا النائمة”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل