.jpg)
قاد مصرع أحد عناصر حزب الله الذي يقاتل إلى جانب نظام دمشق على يد ضابط بالحرس الجمهوري “الأسدي”، إلى انسحاب فرقة تابعة للحزب من موقعها في معركة حلب، وفتح باب ما سمته مصادر “الوطن” بـ”وساطات”، من أجل إعادة مقاتلي الحزب إلى مواقعهم، وهو ما تم بالفعل، لكن بعد خلاف عميق نشب بين من يعرفون بـ”رفقاء السلاح”.
وهذه ليست المرة الأولى التي يدب فيها الخلاف بين “الرفقاء”، حيث كشفت “الوطن” في تشرين الثاني الماضي، عن اندلاع خلافات ذهب ضحيتها عدد من القتلى والجرحى بين مقاتلي كتائب “حزب الله” ومقاتلي ميليشيا “أبو الفضل العباس”، نشب على خلفية اعتياد عناصر الأخيرة على “السرقات”، وهو ما قاد إلى أن يوصف مقاتلوها من قبل الحليف بـ”المرتزقة”.
الى ذلك، أشارت مصادر لبنانية مطلعة لصحيفة “عكاظ” إلى أن “8 جثث لمقاتلي حزب الله وصلت لبنان قادمة من سوريا، ولم تعرف الجبهة التي قتلوا فيها”، لافتةً الى إن “هناك كمائن كثيرة يتعرض لها مقاتلو حزب الله وعناصر النظام السوري خاصة في القلمون التي تمت السيطرة عليها، إلا أنه لم يلق القبض على مقاتلي المعارضة”.