
وحليحل تاجر في مدينة بعلبك، أبلغت عائلته في شباط الماضي عن انقطاع أخباره بينما كان ينقل مادة الطحين إلى القلمون، وانها تلقت اتصالا هاتفيا من رقم سوري، يعلمها بأنه محتجز في بلدة يبرود.
ووصل حليحل إلى بلدة اللبوة في طريقه إلى منزله في بعلبك، وبدا عليه الهزال الشديد.
