تظاهر 4 آلاف شخص على الاقل في وسط العاصمة الروسية للمطالبة بحرية التعبير ورفضا للرقابة المفروضة من قبل السلطات
وحمل المتظاهرون لافتات كتب عليها “نحب تلفزيون دوجد”، في اشارة الى المحطة التلفزيونية الاساسية للمعارضة والمهددة بالاغلاق. وكتب على اللافتات ايضا “اعيدوا لنا حرية التعبير”.
وخلال التظاهرة بعنوان “مسيرة الحقيقة”، دان المعارضون القمع السياسي الذي يتعرضون له، بحسب قولهم.
وحمل بعض المتظاهرين صورا “لمعتقلي قضية بولوتناي”، الذين اعتقلوا بعد مشاركتهم في ايار 2012 في تظاهرة عشية انتخاب فلاديمير بوتين لولاية رئاسية ثالثة.
وقد اصدر القضاء الروسي احكاما في شباط الماضي بحق 7 من هؤلاء المعتقلين وصلت الى السجن 4 سنوات بتهمة القيام باعمال عنف خلال التظاهرة، الامر الذي رفضه المدافعون عن حقوق الانسان والمعارضة على حد سواء، وانتقده الاتحاد الاوروبي.
وتتهم منظمات الدفاع عن حقوق الانسان روسيا بالتعرض لحرية التعبير. وقد حجبت مواقع الكترونية معارضة عدة في الاونة الاخيرة، فيما هناك وسائل اعلامية، من بينها محطة دوجد، مهددة بالاغلاق.