أشار عضو كتلة “الكتائب” النائب إيلي ماروني في تصريح لـ”السياسة”, إلى أنه “حتى الساعة ليس هناك شيء واضح في ما يخص الاستحقاق الرئاسي, أو وقائع معينة تشير إلى إنجاز هذا الاستحقاق الدستوري في موعده, فلا قوى 14 آذار اجتمعت وسمت مرشحها, ولا بكركي جددت تحركها الذي بدأته في مارس الماضي”.
واستغرب “صمت الصرح والأطراف الداخلية حيال هذا الاستحقاق, وكأنهم لم يعودوا معنيين به وكذلك البرودة المطلقة في مقاربة هذا الملف, فلولا الإعلام وبعض البرامج التلفزيونية لكانت الناس نسيت أن هناك استحقاقاً رئاسياً داهماً”.
وعبر ماروني عن خشيته “من الوصول إلى 25 أيار المقبل من دون انتخاب رئيس للجمهورية”. وعن موقف “الكتائب” والتأخر بإعلان مرشحها, أوضح أن “الكتائب تعتبر رئيسها أمين الجميل مرشحاً طبيعياً لهذا المنصب, وطالما ليست هناك شروط مسبقة لإعلان الترشح وتقديم برنامج العمل, فإننا نعمل بصمت وهدوء بانتظار اجتماع 14 آذار والاتفاق حول مرشح واحد, فكل مرشح سيضع ترشيحه على الطاولة وما يمكن أن يجمع من أصوات أو يحقق من مكاسب على هذا الصعيد”, مضيفاً “لا شيء يمنع 14 آذار من الاجتماع, لكن حتى الساعة لم يحدد موعد لهذا الاجتماع”.
ورأى في ترشح رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع “أمراً طبيعياً, وهو من خلال ترشحه يمارس حقه وقناعاته”, واضعاً الجميع في “14 آذار” أمام جدية هذا الاستحقاق.