وقال: “أصبحت العمالة لروسيا شرعية وأصبح الصراع الشيعي – السني يصب في مصلحة روسيا وأصبح حزب الله حزب بوتين ولم يعد له صلة بالله ولا بالدين والقيم الإسلامية”.
وسأل: لماذا يتناقض حزب الله مع نفسه؟ هو يدعي أن المقاومة أنشئت لحماية لبنان من العدو الإسرائيلي وإذا بها تصبح اليوم في خدمة العدو الإسرائيلي وتنفذ المخطط الإسرائيلي في سوريا لأن القتال في سوريا هو لمصلحة إسرائيل، أي المستفيد هو إسرائيل من جهة وروسيا من جهة أخرى وكذلك أميركا. المستفيد إذا هم أعداء الإسلام والعروبة ولبنان، وهذا يؤكد أن الحرب في سوريا حرب عبثية وأن إيران وروسيا وإسرائيل يبحثون عن مصالحهم، فلماذا يقاتل حزب الله وهو يعلم أنه يقاتل لمصلحة هؤلاء جميعا؟”
ورأى أن “حزب الله غارق في التعصب المذهبي”، وسأل: “ما دام حزب الله يبحث عن رئيس جديد صنع في لبنان، لماذا لا يكون حزبا لبنانيا صنع في لبنان ولا يقاتل إلا في سبيل وطنه؟”
