مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد في 13/4/2014

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

الثالث عشر من نيسان موعد سنوي بتجديد القول “تنذكر وما تنعاد”، واليوم يأتي القول مصحوبا بهواجس القلق على المؤسسات من الفراغ، وسط تشديد على التزام المهل الدستورية لانتخاب رئيس للجمهورية. ويأتي متلازما مع تطمينات أرختها الخطة الأمنية إن في البقاع أو الشمال، وعسكتها المواقف ومشاعر المواطنين في المنطقتين.

ويبدو الثلاثاء الموعد الاقرب لمحطة مطلبية جديدة، مع دعوة هيئة التنسيق للاضراب والاعتصام أمام مجلس النواب، الذي بشر بعض النواب بخلطة سحرية قد تنتهي اليها جلسته لاخراج سلسلة الرتب والرواتب من البحث إلى الاقرار استنادا للأخذ بدعوات التريث في فرض الضرائب، واعتماد الاصلاحات المالية، ومحاولة البحث عن واردات جديدة خارج جيوب ذوي الدخل المحدود.

في الخارج، الرئيس الأسد تحدث عن مرحلة انعطاف لناحية المصالحات الوطنية وانجازات الجيش النظامي، كما قال، بمقابل اعلان اسرائيلي عن تشكيل فرقة اسرائيلية جديدة للجولان الذي أعلن قائد المنطقة الشمالية الجنرال غولان انه سجل أعلى مستوى من العنف الشهر الماضي منذ اندلاع الأزمة في سوريا. كلام غولان ورد خلال جولة للرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز في هضبة الجولان المحتل.

دوليا، بقي التجاذب الدولي الروسي على أشده بشأن الملف الأوكراني، في حين أمهل مجلس الشورى الايراني الحكومة عشرة أيام لرفع شكوى ضد الولايات المتحدة في المحافل الدولية على خلفية امتناعها عن منح تأشيرة دخول لممثل ايران المعين في الأمم المتحدة.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

في الثالث عشر من نيسان، الذكرى تستحضر والأسئلة تتكرر: هل استفاد اللبنانيون من تجربة تلك الحرب المرة؟ يبدو: نعم بالتأكيد.

لبنان مر في الأشهر الماضية بمحطات أمنية صعبة، تحيطه الحروب في الساحات الإقليمية، لكن وعي اللبنانيين كان أكبر، بوجود مؤسسة عسكرية ساهرة تنفذ اليوم خطة أمنية محكمة وتعيد للبلد استقراره، فينصرف لبنان إلى معالجة أزماته الاقتصادية والاجتماعية.

إلى هنا تعود الأولوية. هل تقر السلسلة؟ ماذا عن الإيرادات المالية؟ ماذا عن الحقوق وإمكانيات الدولة؟

السلسلة تحط في المجلس النيابي الثلاثاء، والعين ترصد تعاطي الكتل النيابية في الهيئة العامة.

النائب وليد جنبلاط كان واضحا بتأكيده معارضة أي مشروع لسلسلة الرتب والرواتب في حال لم تتوافر الواردات المالية بوضوح.

على الخط النقابي، استنفرت هيئة التنسيق جمعياتها ودعت لإضراب واعتصام الثلاثاء المقبل لمؤازرة نواب يقفون معها، وعلى قاعدة: لا تمويل للسلسلة من جيوب الفقراء وأصحاب الدخل المحدود.

أولوية الرتب والرواتب لم تحجب الاهتمام بالاستحقاق الرئاسي. فالبطريرك الماروني بشارة الراعي تطلع لدعوة رئيس المجلس النيابي إلى الإعلان عن بداية الجلسات لانتخاب رئيس للجمهورية يكون على مستوى التحديات، بينما كان رئيس “القوات” سمير جعجع يؤكد ثقته بحلفائه السياسيين في 14 آذار الذين قال عنهم انهم باتوا قاب قوسين أو أدنى من اتخاذ القرار في دعم ترشحه للرئاسة. جعجع إستند إلى تلك الثقة بحلفائه للجزم بأنه لو لم يثق بتأييد قوى 14 آذار له، لما فكر في ترشيح نفسه لرئاسة الجمهورية.

إعلان جعجع وثقته بـ 14 آذار تأتي على صفحات جريدة “الوطن” السعودية غدا.

خارجيا، ما بين القلمون والغوطة وحلب، تقدم على عدة جبهات للجيش السوري دفعة واحدة. الجيش استعاد السيطرة على التلال المحيطة برنكوس المواجهة للحدود اللبنانية، وأكمل التقدم في المليحة بريف العاصمة. وفي غرب حلب وشرقها تقدم سريعا الجيش السوري مع تراجع المسلحين.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

جزء من التاريخ يعيد نفسه، وجزء من الذاكرة يستعاد، في كل مرة يصرخ الاقصى يكون فيه جل من العرب نائم او متشاغل، او ان احسنا الظن مشغول بنفسه او بحكمه او بعرشه، هذه المرة ايضا يستصرخ من في الاقصى ان غدا يوم التدنيس الجماعي، وستقدم قرابين الفصح اليهودي، لكن لا حياة لمن تنادي.

في لبنان حياة الفقراء معلقة على سلسلة معلقة بدورها على جدل المفعول الرجعي والتقسيط وضريبة الTVA. وبما ان الغموض يكتنف جدوى هذا الجدل، والتعتيم يصيب الجميع بالارباك، فإن هيئة التنسيق النقابية اكتفت ب”بروفا” تصعيدية يوم الثلاثاء، بعد ان دقت ناقوس الخطر، وبعدها لكل حادث حديث.

الثالث عشر من نيسان، قبل أربعة من العقود، لم تكن حادثا عابرا وإن تحولت لاحقا الى عبرة لمن يعتبر، هي تحول في المجتمع اللبناني لمن شاء ان يقرأ التاريخ والعبر.

العبر المستقاة من الميدان السوري، تصرف أيضا في التحول السياسي، فالانجازات التي تحققت تباعا وآخرها استعادة مرتفعات سهل رنكوس، وجد فيها الرئيس الأسد انعطافة لمصلحة الدولة والنظام، معتبرا في الوقت نفسه ان العروبة والاسلام أهم مقومات استعادة الأمن والاستقرار الفكري والاجتماعي في مجتمعاتنا.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

يرى متابعون للنشاطين المجلسي والوزاري المستجدين، وإصرار المؤسستين على إنجاز الكثير من الملفات الخلافية التي طيرت في الماضي القريب العديد من الحكومات. يرى هؤلاء، ما يشبه التحضير لولوج مرحلة الفراغ الرئاسي بـ”صفر ملفات ساخنة” إن تيسر الأمر، لأن الحكومة السلامية التي تتجمع فيها كل التناقضات السياسية والعسكرية اللبنانية والاقليمية، ستكون غير قادرة على تقديم مقاربة موحدة لما سيستجد من استحقاقات في زمن الفراغ، ما يهددها بانفجار من الداخل يفقد البلاد منظومة القيادة والتحكم ويرميها في الفوضى.

مما تقدم، فإن التوجه العريض هو لضبط الأمن ولتوسيع نطاق الخطط الأمنية، كما هو حاصل الآن، ولإقرار سلسلة الرواتب، ولكن مخففة بحيث ترضي العمال ولا تفني أرباب العمل، والثلثاء المقبل سيؤكد أو يسقط هذا التوجه في الجلسة التشريعية النيابية.

أما الاستحقاق الرئاسي، فإن القوى اللبنانية المعنية به ستفقد على ما يبدو قدرتها على استيلاد رئيس صنع في لبنان، لمصلحة منظومة دولية -إقليمية لا تناغم بين مكوناتها حتى الساعة على ايصال رئيس، وإن أوصلته فسيكون وليد انبوب التسويات.

كل هذا المخاض الصعب، ولبنان يحيي الذكرى التاسعة والثلاثين للحرب، الثالث عشر من نيسان محطة الزامية لمن عرفه، ولمن لم يعرفه، ولمن يتناساه.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

صادف أحد الشعانين مع ذكرى 13 نيسان، فارتفعت الشموع وأغصان الزيتون من أجل السلام…

مرت 39 سنة، واللبنانيون يتذكرون حربهم كي يتعظوا من تجربتها، غير ان “بوسطة” الفتنة تبقى متنقلة بين منطقة وأخرى: وقودها الشحن السياسي، وركابها شباب أعمت الطائفية والتطرف اذهانهم.

انتهت تلك الحرب صحيح، لكن الوطن بقي مشرعا على كل الاحتمالات مع غياب الدولة الفاعلة، وتغييب الشراكة العادلة بين مكونات الوطن.

واليوم، لبنان على مفترق جديد: الخارج الذي غذى حربه في السبعينيات والثمانيات، واطفأها بحسب معادلاته أوائل التسعينيات، مشغول اليوم بحروب المنطقة التي نجح لبنان حتى الساعة بتجنب نيرانها، ولو بنسب متفاوتة. وبالتالي هل يستفيد اللبنانيون من هذا الظرف لخوض غمار استحقاقاتهم باستقلالية وسيادة؟ وهل يعيدون الاعتبار للشركة الحقة والمساواة بين المكونات، بعدما غيبت الحرب أطرافا، قبل ان يأتي السلم حاملا الاجحاف في حق آخرين؟

13 نيسان، مساحة تأمل عشية استحقاقات مفصلية، فهل ينجح اللبنانيون في اتمامها، أو سيلدغون من الجحر نفسه مرتين؟

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

الغموض الذي لف إعلان اللجان النيابية المشتركة إقرار سلسلة الرتب والرواتب، كشفه اليوم رئيس هيئة التنسيق النقابية حنا غريب. بكل بساطة، لم تتمكن اللجان من منح الأساتذة وموظفي القطاع العام حقوقهم، فأحالت المسألة إلى الهيئة العامة الثلاثاء.

هكذا بدت قيادة هيئة التنسيق في حال من الخيبة بعد ثلاثة أعوام من التحركات في الشارع. خيبة من أولئك المقرين بأحقية السلسلة، والرافضين في الوقت نفسه المشاركة في تحمل بعض أعبائها. الأمر الذي استدعى التوجه لإعلان إضراب عام والاعتصام الثلاثاء.

يحدث ذلك في ذكرى 13 نيسان، تلك الحرب التي يبدو أن اللبنانيين لم يكتفوا بعدم محاسبة مجرميها، بل أيضا لم يتعلموا من أي من أخطائها، بما في ذلك تقديم التنازلات السياسية والاقتصادية.

لكن، قبل دخوله في أسبوع قد يكون حافلا بالصراعات الاجتماعية، أحيا لبنان عيد الشعنينة عبر زياحات جابت الشوارع محتفلة بوحدة العيد هذا العام بين مختلف الطوائف المسيحية. فرحة العيد عكرتها مأساة عائلة حمود في حلبا التي قضى ثلاثة من أطفالها بسبب حريق داخل المنزل. لكن، رغم المآسي الشخصية والتحديات العامة، لا يملك اللبنانيون خيارا إلا رفع الصوت: “حط كفك بكفي تا لبنان يكفي”.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

الأحد 13 نيسان 1975، اندلاع شرارة الحرب الأهلية في لبنان.

الأحد 13 نيسان 2014، اللبنانيون يتذكرون على أمل ان لا تتكرر تلك الحرب المشؤومة في بلادهم.

ما بين الأحدين، 39 سنة حافلة بالحرب والسلم، باليأس والأمل، بالدمار والإعمار، بالاحتلال والتحرير، بالقتل والعدالة.

اليوم يأتي تاريخ الثالث عشر من نيسان، قبل أقل من شهر ونصف الشهر على انتهاء ولاية رئيس الجمهورية، ويتزامن مع انطلاق خطة أمنية في طرابلس والبقاع الشمالي، على أن تصل إلى العاصمة بيروت خلال الأيام القليلة المقبلة.

كما يأتي هذا التاريخ، على وقع تحركات مطلبية ونقاش اقتصادي- اجتماعي عنوانه الأساسي، إقرار سلسلة الرتب والرواتب التي يستعد مجلس النواب لمناقشتها، اعتبارا من بعد غد الثلثاء.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

تسعة وثلاثون عاما على شرارة الحرب اللبنانية، على “بوسطة” استمر دورانها خمسة عشر عاما ولم تتوقف إلا في محطة القرار العربي الدولي، عند مقصورة الطائف. ومنذ ذلك الحين فإن أحدا من اللبنانيين ما عاد يصعد إلى بوسطة لها مواصفات عين الرمانة واستبدلوها بالمحدلة سياسيا وانتخابيا.

الحرب خلفنا وذكراها أمامنا، وكل جولات القتال في زمن السلم، أيضا وضعت أوزارها لأن القرار الإقليمي والدولي أصبحت حساباته مختلفة، وليس صدفة أنه في 13 نيسان تزهر المحاور في طرابلس ويرتدي شارع الحمرا ثوب الكرنفال، وتصدح الموسيقى من الأحياء.

لسنا في خيال من أمرنا، لكن طبول المعارك عند حدودنا رسمت لها الحدود، وقبضات الجيش تمكنت بدماء عسكرييها من أن تسد معابر الموت، بعدما سحب رجال من عند الله فتائل التفجيرات من أرض المنشأ، وبفعل خطة أمنية مستقرة التنفيذ وتوقيفات لأخطر المطلوبين، طوقت جبهات القتال بالعدل والمساواة بين المناطق.

وما عدنا اليوم في عوز إلا إلى تطويق الحرب الرئاسية. شهر على مهل الانتخاب، والموارنة يرشحون حبا وحنانا وزيتا رئاسيا، لكن الفراغ هو الماروني الأول في البلاد، ويتقدم على كل المرشحين من فريقي الثامن والرابع عشر من آذار. وبعد الفراغ يكاد البطريرك بشارة الراعي يحتل المركز الثاني لكونه الاسم الوحيد الذي يلتقي عنده موارنة لبنان، فلماذا لا يرفع من الكرسي الكنيسي إلى كرسي الرئاسة الأولى؟ والراعي شخصية تجمع ولا تفرق، وانتخابه ليس محرما، فعلى مرمى بحر من حدودنا المائية خاض التجربة مكاريوس الثالث وجاء من رأس الكنيسة القبرصية ليوحد جزيرة قبرص عام 1955، واستمر في منصبه الرئاسي حتى عام 1977. واذا ما طبق النموذج القبرصي فإن الراعي قد يلهمه الله توحيد الجزيرة اللبنانية، وسيامته الرئاسية سيباركها فريقان سينضويان تحت كنف الدين بعدما حرقا دين هذا البلد ودينه.. وشعنينة مباركة.

 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل