#adsense

إفتتاحيات الصحف ليوم الأحد 13-4-2014

حجم الخط

هكذا أحبطت قوى الأمن الداخلي أكبر عملية تهريب في تاريخ لبنان
مٍن البقاع إلى المرفأ: مَن يحمي الكابتاغون؟

 

في موازاة الخطة الأمنية التي قطعت شوطاً مهمّاً حتى الآن، حقّقت قوى الأمن الداخلي، لا سيما مكتب مكافحة المخدرات المركزي وشعبة المعلومات، إنجازاً أمنياً نوعياً تمثّل بضبط أكبر عملية تهريب مخدرات (حبوب كابتاغون)، كشف النقاب عنها المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص، وتضمّنت وقائع تثير الشكوك وتطرح علامات استفهام حول مَن يقف وراء هذه العملية، ومَن هي الجهة المتواطئة مع الفاعل داخل مرفأ بيروت.

وفي معلومات كشفتها مصادر أمنية لـ»المستقبل» أنّه «جرى توقيف أربعة أشخاص على علاقة بالعملية وهم: «خ.ع«، المسؤول عن تحميل البضاعة في مستودع في منطقة المرج في البقاع، وهو ابن خال شخص سوري يدعى محمد أبو التوت الذي تمكّن من الفرار من لبنان قبل أربعة أيام من ضبط العملية والذي كان كلّف «خ.ع» بشحن الذرة من المستودع.

وتفيد المعلومات أنّ أبو التوت (25 سنة) ربّما يكون واجهة لتاجر أكبر لكنه هو الذي أدار العملية في لبنان.

أمّا الموقوف الثاني فهو «أ.م» وهو مخلّص جمركي لديه مكتب في المصنع، عمل مع هذه العصابة منذ الصيف الماضي، وشارك في تهريب أكثر من صفقة.

الموقوف الثالث «أ.س» هو مَن حرّر البيان الجمركي لصالح شركة «طريق النجاح» في دبي المرسَل إليها شحنة الكابتاغون الموضّبة في مستوعبين كبيرين، بينما ترك مستوعبان آخران فارغين للتمويه.

أمّا الموقوف الرابع فهي زوجة «ح.هـ» صاحب مؤسسة «هـ.غروب» وهي مَن نظّمت «مانيفست» الشحنة باسم الشركة.

وتكشف المصادر أنّ مكتب مكافحة المخدرات، الذي لا وجود لعناصره على أي من المعابر البرّية والبحرية والجوّية، تمكّن من الحصول على معلومات حول دور «أ.م» في هذه العملية. وقد جرى التواصل معه بصورة مموّهة، حيث تجاوب وساعد بإفشاء المعلومات بهدف إبعاد الشبهات عنه، ومن خلال هذا الشخص جرى استدراج السوري أبو التوت الذي زعم أنّه موجود في الأردن بداعي الزواج، وتمّ التمكّن من معرفة مكان البضاعة في المستوعب الذي يبلغ طوله 40 قدماً، حيث تبيّنت صحة معلوماته، وأفاد بمعطيات دقيقة عن أنّ حبوب الكابتاغون موجودة في أكياس الجنفيص من منتصف المستوعب حتى آخره.

وتضيف المعلومات أنّ «بعض أفراد هذه الشبكة استأجروا مستودعاً في بلدة المرج البقاعية مع شقة تقع فوقه حيث كانوا يرتادونها لدى توضيب البضاعة في المستودع، إذ كانوا يشترون الذرة (للعلف) من تجّار بقاعيين وينقلونها إلى المستودع ليوضّبوا بداخلها حبوب الكابتاغون داخل أكياس من الجنفيص، علماً أنّ هذه الشبكة حوّلت ماكينات خاصة بصنع الشوكولا والسكاكر إلى آلات لتصنيع الكابتاغون بعد تغيير بعض القطع العائدة لها.

ولا تستبعد المصادر أن «تكون بعض كميات الكابتاغون مهرّبة من سوريا إلى لبنان بدليل إدارة هذه الشبكة من شخص سوري يستسهل التنقّل عبر المعابر الرسمية ما بين سوريا ولبنان.

وتكشف المعلومات أنّ «عملية ضبط هذه الكمية تمّت في العاشر من الشهر الحالي، مع توجّه مجموعة من مكتب مكافحة المخدرات إلى مدخل مرفأ بيروت، حيث من هناك جرى إبلاغ السلطات المختصّة داخل المرفأ ببدء العملية. ثم جرى ضبط الكمية بشكل مباغت في المستوعبين قبل نقلها إلى السفن، بالإضافة إلى شاحنة كانت محمّلة بهذه البضاعة وكانت لا تزال مركونة خارج المرفأ.

وفي مؤتمر صحافي عقده في ثكنة الشهيد يوسف حبيش في الحمراء، كشف المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء بصبوص «ضبط أكبر عملية تهريب للحبوب المخدّرة (الكابتاغون) في لبنان، مخبأة داخل ثلاثة مستوعبات لحبوب الذرة في مرفأ بيروت، وهي معدّة وجاهزة للتصدير إلى احدى الدول الخليجية». وأوضح بصبوص أنّ «البضاعة تحوي 15 مليون حبّة كابتاغون معدّة للتصدير إلى دبي».

توقيف الشعار

على صعيد أمني آخر، واصلت وحدات الجيش وقوى الأمن الداخلي أمس توسيع انتشارها في منطقة البقاع الشمالي في اطار الخطة الأمنية التي انطلقت هناك منذ أيام، ونفّذت عمليات دهم على نطاق واسع وتوقيف مطلوبين شاركوا في عمليات خطف وسرقة سيارات بالإضافة إلى مطلوبين بتهمة الاعتداء على عناصر للجيش وقوى الأمن الداخلي وأبرزهم «أحد أخطر المطلوبين» المدعو علي خضر جعفر المعروف بعلي الشعار، الذي تمكنت قوّة من الجيش من توقيفه، وقد ارتبط اسمه بحسب بيان لمديرية التوجيه «بالكثير من عمليات الخطف والاعتداء على القوى الأمنية وفي خطف لبنانيين وخليجيين بقوّة السلاح». كما شارك في اعتداءين استهدفا دوريات لقوى الأمن الداخلي في بعلبك استشهد بنتيجتهما عدد من العسكريين».

«السلسلة»

إلى ذلك، استمرت تداعيات سلسلة الرتب والرواتب، ففي حين دعا رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي إلى عقد جلسة تشريعية عامة عند العاشرة والنصف صباح بعد غد الثلاثاء لدرس السلسلة، استقبل رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في القصر الجمهوري أمس، وفد جمعية المصارف برئاسة فرانسوا باسيل الذي قدّم إليه مذكرة تتضمّن المخاطر على وضع الاقتصاد والنقد ككل وعلى وضع التسليفات في بعض بنود مشروع قانون السلسلة وتغطية أكلافها.

الاستحقاق

وفي ملف الاستحقاق الرئاسي، أوضح رئيس حزب «القوّات اللبنانية» الدكتور سمير جعجع أمس، أنّه ليس مرشّح قوى 14 آذار حتى الآن، آملاً أن تجتمع هذه القوى لمناقشة ترشيحه وتبنّيه. ولفت في حديث إلى الإذاعة الجزائرية إلى أنّ «الرئيس سعد الحريري لم يصرّح علناً حتى الآن أنّه يؤيّد ترشيحي لرئاسة الجمهورية، مع العلم أنّه قال مرّة إنّ مرشّحه للرئاسة هو سمير جعجع، وأنا أنتظر دعمه، إلى جانب دعم كل قوى 14 آذار، باعتبار أنّ الحريري يشكّل قوّة سياسية مهمّة في لبنان، وهو صاحب وزن وثقل في السياسة المحلية برلمانياً وشعبياً». وشدّد على أنّ «القوّات هي أكبر حزب مسيحي داخل 14 آذار، لديه برنامج انتخابي واضح».

 

بعد تنفيذها في الشمال والشرق.. الخطة الأمنية تحط رحالها في بيروت قريبا

 مصادر متابعة لتنفيذها أكدت لـ «الشرق الأوسط» أنها تحظى بغطاء سياسي داخلي وإقليمي ودولي

استكمل الجيش وقوى الأمن الداخلي والأجهزة المختلفة لليوم الرابع على التوالي تنفيذ الخطة الأمنية التي أعدها المجلس الأعلى للدفاع، في منطقة البقاع شرق البلاد، كما في مدينة طرابلس شمالا، فيما كشفت معلومات لـ«الشرق الأوسط» عن أن هذه الخطة ستحط رحالها في القريب العاجل في العاصمة بيروت.

وفرض الجيش صباح أمس طوقا محكما حول حي الشراونة في مدينة بعلبك شرقا، وهو حي تسكنه غالبية من عشيرة آل جعفر ويشهد بشكل دائم إشكالات أمنية مع الجيش وعشائر أخرى يستخدم خلالها المسلحون قذائف الـB7. وفي الحي عدد من المطلوبين الذين يلاحقهم الجيش بتهم الاعتداء على عناصره والاتجار بالمخدرات. وأفادت معلومات بتوقيف علي الشعار رئيس أكبر العصابات وأخطر المطلوبين في عمليات الخطف خلال العملية الأمنية في الشراونة. وشملت المداهمات التي نفذها فوج المجوقل واللواء السادس في البقاع منطقة دار الواسعة غرب بعلبك.

وأكدت مصادر متابعة لتنفيذ الخطة الأمنية أنها «ناجحة إلى حد بعيد ومستمرة على قدم وساق»، لافتة إلى أنها ستشمل كل المناطق اللبنانية.

وكشفت معلومات لـ«الشرق الأوسط» عن أن الخطة ستحط رحالها في القريب العاجل في بيروت وبالتحديد في الحي الغربي وفي ضاحية بيروت الجنوبية ومنطقة طريق الجديدة، مشيرة إلى ضوء أخضر لدى الجيش والقوى الأمنية لدخول كل هذه المناطق وسواها. وأوضحت المصادر أن ما يؤمن نجاح الخطة الأمنية هو أنها تحظى بغطاء سياسي داخلي – إقليمي – دولي، وبأنها مطلب شعبي أولي. ولفتت المصادر إلى أن الخطة غير معنية بسلاح حزب الله أينما وجد باعتباره مرتبط كليا بالاستراتيجية الدفاعية.

وقال بيان للجيش إن وحداته واصلت تنفيذ تدابيرها الأمنية في طرابلس والبقاع لترسيخ الأمن وتعقب المطلوبين وتوقيفهم. وأشار البيان إلى أنه جرى توقيف شخص من التابعية السورية في منطقة عرسال الحدودية للاشتباه بانتمائه إلى جماعات إرهابية، كما جرى إلقاء القبض على المدعو «ح.ع» لإقدامه على إطلاق النار وإصابة أحد الأشخاص وقيامه بعمليات سرقة، وعلى «ش.ش» لإقدامه برفقة آخرين على قطع طريق والتعرض للعابرين.

بدورها، أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي أنها تواصل تنفيذ الخطة الأمنية في البقاع، من خلال إقامة الحواجز ودهم الأمكنة المشبوهة، بحثا عن المطلوبين للقضاء والسيارات المسروقة، ولفتت إلى أنها نجحت في ضبط تسع من هذه السيارات في بلدة عرسال. وتهدف الخطة الأمنية المقررة للبقاع إلى القبض على المطلوبين للقضاء بتهم مختلفة ويصل عددهم إلى 57 مطلوبا، ويتوزعون بين بلدات بريتال، والشراونة، وقرى أخرى قريبة منها.

وكان وزير الداخلية نهاد المشنوق أطلق تكرارا اسم «مربع الموت» على بريتال والمناطق الملاصقة لها، وبعضها مناطق غير مأهولة بالسكان، نظرا لهروب المتورطين بالخطف وسرقة السيارات إليها. وفي طرابلس شمالا، أوقفت مخابرات الجيش صباح أمس المسؤول الإعلامي في «الحزب العربي الديمقراطي» عبد اللطيف صالح للتحقيق معه وأفرجت عنه بعد الظهر، وقد أكد لـ«الشرق الأوسط» يوم السبت أن أمين عام الحزب رفعت عيد لا يزال في منطقته في جبل محسن مع أكثر من 70 ألف شخص يدعمونه، لافتا إلى أن مذكرتي التوقيف اللتين صدرتا بحقه وحق والده «موضوع سياسي يحل بالسياسة». وقال الجيش إنه أوقف في محلة الحارة البرانية – طرابلس المدعو «أ.ف» لقيامه بتهديد أصحاب محلات في التبانة على خلفية طائفية.

كما ادعى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر على 11 شخصا من منطقة باب التبانة، في جرم تأليف مجموعة مسلحة بهدف ارتكاب الجنايات على الناس والأموال والنيل من سلطة الدولة وهيبتها والتعرض لمؤسساتها وإطلاق النار على العناصر الأمنية وإثارة الفتن الطائفية وتبادل إطلاق النار وإلحاق الأضرار بالممتلكات والأبنية والقتل ومحاولة القتل.

وكانت الحكومة اللبنانية قررت في جلستها الأولى بعد نيلها الثقة نهاية مارس (آذار) الماضي، تنفيذ الخطة الأمنية التي وضعها المجلس الأعلى للدفاع في المناطق المتوترة، لا سيما طرابلس والبقاع. وكلفت الحكومة الجيش وقوى الأمن الداخلي والأجهزة المختلفة بتنفيذ خطة لضبط الوضع الأمني ومنع الظهور المسلح واستعمال السلاح بكل أشكاله ومصادرة مخازن السلاح في طرابلس وأحيائها وجبل محسن، وتنفيذ الإجراءات كافة لتوقيف المطلوبين، وتنفيذ الاستنابات القضائية في هذه الأعمال وفي عمليات الخطف والابتزاز وسرقة السيارات وعمليات التزوير في مناطق البقاع الشمالي، وضبط الأوضاع الأمنية في هذه القرى، واستعمال كل الوسائل اللازمة لتنفيذ هذه الخطة.

 

توقيف مطلوبين خطرين في البقاع

 

 

يحيي اللبنانيون اليوم الذكرى الـ39 للحرب الأهلية التي عصفت بالبلد في 13 نيسان (أبريل) بين عامي 1975 و 1989 وتسببت بمآس وقتل ودمار لم يخرجوا من انعكاساتها على الصعد كافة إلى الآن. وواصل الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي أمس تنفيذ الخطة الأمنية في طرابلس والبقاع، فوسّع دائرة انتشاره في المناطق التي سبق أن عصت على الدولة، مثل حي الشراونة في بعلبك، إضافة إلى أحياء في المدينة، وأوقف أحد المطلوبين الخطرين بتهم الاعتداء على الجيش وخطف لبنانيين وخليجيين مقابل فدية مالية، بينما ادعى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر على 11 شخصاً في باب التبانة في طرابلس بتهمة تأليف مجموعة مسلحة وارتكاب الجنايات. (للمزيد)

وأُعلن ليلاً عن توقيف فرع المعلومات في قوى قوى الأمن الداخلي المطلوب أحمد الأطرش، وهو شقيق سامي الأطرش الذي سبق أن قتل أثناء اعتقاله في البقاع (الملقب بنسر عرسال)، والمشتبه بتورطه في تفخيخ السيارات. وعثرت قوى الأمن أمس على 6 سيارات مسروقة في جرود عرسال و3 سيارات من دون قيود.

ويشهد الأسبوع الطالع موجة جديدة من السجال بين هيئة التنسيق النقابية والمجلس النيابي وداخل البرلمان نفسه حول سلسلة الرتب والرواتب لموظفي القطاع العام والمعلمين، تحدِّد نتائجه مسار المواجهة التي كانت بدأت قبل أسبوعين بين قطاعات شعبية واسعة وبين السلطة السياسية حول الملفات الاجتماعية المتراكمة والتي تفجرت مع بدء حكومة الرئيس تمام سلام عملها. ودعا رئيس البرلمان نبيه بري النواب إلى جلسة عامة تعقد بعد غد الثلثاء للبتّ بالسلسلة بعدما أنهت اللجان النيابية المشتركة ليل أول من أمس دراسة مشروع السلسلة والأبواب الجديدة للواردات لتغطية كلفتها، ورُحل بعضها إلى الهيئة العامة وخُفضت هذه الكلفة تبعاً للمداخيل التي يمكن أن تحصل عليها الخزينة.

وقالت مصادر نيابية لـ «الحياة» إن بري ينوي بعد انتهاء البرلمان من جلساته التشريعية هذا الأسبوع، أن يدعو إلى جلسة لانتخاب الرئيس قبل نهاية الشهر الجاري، فيما ساد التكتم على ما دار في المشاورات حول الاستحقاق الرئاسي بين زعيم تيار «المستقبل» سعد الحريري وقادة التيار خلال زيارة رئيس كتلته النيابية رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة ونائب رئيس البرلمان فريد مكاري وعدد من النواب إلى الرياض أول من أمس، مشيرة إلى أن اتصالات ستجرى بين قوى 14 آذار للتوافق على دعم مرشح لها في الانتخابات.

وأقيم عصر أمس احتفال تضامني في ساحة الشهداء وسط بيروت مع القوى الأمنية دعا إليه اللقاء الروحي الذي يضم رجال دين من كل الطوائف اللبنانية. حضرت الاحتفال شخصيات نقابية ومنظمات مدنية في ذكرى 13 نيسان، وتخلله إضاءة شموع ودعاء مشترك وتكريم للقوى الأمنية باعتبارها فوق كل الطوائف. وألقى ممثلو الطوائف كلمات للمناسبة دعت إلى التلاقي والوحدة ومقاومة الفساد وقبول الآخر لبناء وطن أكثر حرية واستقلالاً.

وحول ما توصلت إليه اللجان النيابية في شأن أرقام سلسلة الرتب والرواتب، تحفّظ أعضاؤها عن الصيغة النهائية التي ستحال إلى الهيئة العامة الثلثاء، وذلك بناء على اتفاق بينهم على التكتم.

وعلمت «الحياة» أن اللجان رحّلت إلى الهيئة العامة البتَّ بمبادئ تقسيط قيمة السلسلة، والمفعول الرجعي لتطبيقها (المشروع الأصلي ينص على أن تبدأ من 1- 7- 2012) الذي لقي معارضة من بعض النواب لأنها ترفع كلفتها إلى زهاء 5 بلايين دولار، والزيادة على الرسوم الجمركية لبعض البضائع، ورفع الضريبة على القيمة المضافة (بين أن تكون 12 في المئة أو أن تكون 15 في المئة على الكماليات فقط). وتعارض الهيئات النقابية المس بهذه المبادئ. كما علمت «الحياة» أن اللجان النيابية عمدت إلى ترشيق السلسلة بخفض بعض التقديمات فيها لتوازي كلفتها الموارد المقدرة من التدابير والضرائب التي تقررت.

وإذ قالت مصادر نيابية إن مشاورات ستجرى قبل الثلثاء للتوافق على المبادئ التي رُحِّلت إلى الهيئة العامة، في ظل تقديرات أن قيمة المداخيل المقدرة من الضرائب المقترحة قد لا تتجاوز الـ500 بليون ليرة. ومقابل إصرار الاتحاد العمالي على رفض الضرائب الجديدة، تحرك عدد من القطاعات المتضررة من هذه الضرائب والسلسلة، ومنها «جمعية المصارف»، التي التقت رئيس الجمهورية ميشال سليمان لتشرح اعتراضاتها على الضرائب التي تطاولها.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل