يقال
إنّ منع قناتَي «المنار» و»الميادين» من التغطية الميدانية في سوريا كشف النقاب عن خلافات حادّة داخل الجهاز الإعلامي في القصر الرئاسي السوري.
إنّ زوّار رئيس تكتّل مسيحي نقلوا عنه اثر كلام مرجع روحي عن الاستحقاق الرئاسي قبل أيام أنّه غير معني به لأنّه يعتبر نفسه «مرشحاً وسطياً وتوافقياً ويؤمّن التواصل مع الجميع».