ناشد اهالي وفاعليات بلدة حي الفيكاني- رياق، في اعتصام نفذوه امام مبنى البلدية، رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، ووزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، ومحافظ البقاع القاضي انطوان سليمان والاجهزة الامنية كافة “التدخل السريع، لإيجاد الحل المناسب لمشكلة الطرقات في البلدة، من أعمال تزفيت وصيانة”.
وأعلن المعتصمون عبر مكبرات الصوت “رفضهم القاطع لمرور الشاحنات من الكسارات الموجودة في بلدتي رعيت ودير الغزال داخل بلدتهم”، طالبين من سائقيها ان “يسلكوا الطريق البديلة المخصصة لهم، نظرا لرداءة طرقات بلدتهم، وعمق الحفر فيها، وما يشكله ذلك من خطورة على المارة”.
وفي ختام الاعتصام وزعوا بيانا طالبوا فيه وزير الداخلية ب”التدخل لوقف الهدر والاختلاسات داخل بلديتهم، وكشف أعمال التلزيم المشبوهة التي يقوم بها أعضاء البلدية على حساب المواطنين”، معلنين ان هذا الاعتصام بمثابة إخبار يضعونه في أيدي السلطات اللبنانية “لاتخاذ التدابير اللازمة لوقف مزراب الهدر والفساد، واستخدام أموال البلدية خدمة لأهلها، وليس لأهداف شخصية”.