لفت النائب الاول لرئيس اللجنة الدولية في مجلس الدوما الروسي(مجلس النواب) ليونيد كالاشنيكوف إلى أن زيارة رئيس وكالة الاستخبارات الاميركية إلى كييف يمكن أن تكون لبحث الدعم العسكري للسلطات الأوكرانية الجديدة، كما حدث منذ عدة سنوات مع السلطات الجورجية.
وقال كالاشنيكوف “اذكر عندما أرسل الاميركيون سيارات “الهامر” والمدرعات إلى هناك (جورجيا) والتي شاركت في الاعتداء على اوسيتيا الجنوبية.. وعندما تم التوافق مع الولايات المتحدة على اتفاقية “ستارت ـ 3″ (لتخفيض الاسلحة الاستراتيجية) ناقش الكونغرس في الوقت ذاته مسودة قرار بتعديل بند لاعادة المعدات العسكرية الأميركية (التي استولت عليها القوات الروسية في آب 2008 في اثناء صدها العدوان على اوسيتيا الجنوبية)، لكن القرار لم يحظ بالاصوات الكافية”.
واستهجن كالاشنيكوف قائلا “أي وقاحة هذه المطالبة باستعادة المعدات العسكرية.. وهذا ما يحصل في أوكرانيا”، واستطرد “ما الذي تفعله وكالة الاستخبارات الأمريكية هناك؟ طبعا يبحثون تقديم المساعدة العسكرية.. وهذا لن يجلب الخير الى أوكرانيا”.