شارك أكثر من ثلاثين ألف مواطن في مهرجان الفيحاء الرياضي الذي نظمته ثانوية روضة الفيحاء بطرابلس، فانطلق ماراتون الركض من أمام مقر الثانوية عند المدخل الجنوبي لطرابلس بمشاركة وزير العدل اللواء أشرف ريفي والنائبين معين المرعبي وخضر حبيب ورئيس اتحاد بلديات الفيحاء الدكتور نادر الغزال ورئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة توفيق دبوسي وقائد الفوج السيار الرابع المقدم خالد سبسبي والمشرف العام على جمعية العزم الدكتور عبدالإله ميقاتي ورئيسة ماراتون بيروت مي الخليل.
وتولى ريفي إعطاء إشارة الإنطلاق، وقال: “نشارك في هذا المهرجان الرياضي الكبير لأوجه الشكر لإدارة ثانوية روضة الفيحاء على نشاطها الرياضي وكل المشاركين والمساهمين في أي جهد ولأقول ان طرابلس بدأت تعود إلى حياتها الطبيعية وأن الدولة عادت إلى طرابلس، وطرابلس دائما مع الدولة، واليوم تترجم هذا الموقف بشكل ملموس وواضح وأدعو كل الطرابلسيين ليعودوا إلى حياتهم الطبيعية كما أدعو الجميع من مختلف مناطق الشمال ومناطق لبنان كافة لزيارة طرابلس لأنها عاصمتهم الثانية وهذه هي حياتها وطبيعتها كما نراها اليوم، مدينة السلام والوفاق والتعايش”.
ومن جهته قال حبيب: “هذا هو العرس الرياضي الثاني الذي تشهده طرابلس في أقل من شهر وهذا هو وجه طرابلس الحضاري الحقيقي وليس المعارك العبثية التي كانت تندلع وتؤدي إلى سقوط الضحايا والجرحى وبالتالي عندما تتيح الفرصة لأهلنا في طرابلس نرى كم هم متمسكون بالمحبة والسلام، وأتمنى أن تكون هذه المبادرة من القيمين على ثانوية روضة الفيحاء حافزا لبقية المؤسسات التربوية لتنفيذ مهرجانات واحتفالات وأنشطة مماثلة وأتمنى من الحكومة أن تواكب هذه الإحتفاليات بخطط إنمائية واقتصادية لإنقاذ المدينة، وأرى أن المدينة مرت بوضع حساس ونحن بأمس الحاجة إلى مشاريع إقتصادية وسياحية في طرابلس ودعمها بكل الإمكانيات”.
وقال مدير عام ثانوية روضة الفيحاء مصطفى المرعبي: “أردنا هذا المهرجان في هذا اليوم لنطوي ذكرى الحرب ونؤكد استمرار المحبة والسلام والإنفتاح والعيش المشترك الفعلي في طرابلس والحمد لله أن ترتيبات المهرجان والأجواء رائعة وقد تزامن هذا المهرجان مع الخطة الأمنية للمدينة، ومشاركة الحشود في مهرجان الركض فاقت كل التوقعات، وعلى مدى يومين لم يحصل أي حادث والكل كان مسرورا بفعاليات المهرجان وأنشطته المختلفة، وبالطبع سيدفعنا ذلك إلى مزيد من الترتيبات المواكبة في السنوات المقبلة”.
أما الخليل فقالت: “طرابلس طوال عمرها المدينة العريقة هي مدينة الثقافة والتاريخ واليوم قلبنا على الشمال والرياضة رسالة مهمة وما نراه اليوم ان كل الألوان قد توحدت حول رسالة واحدة هي المحبة لطرابلس، والمدينة ستبقى على رسالتها رسالة المحبة والسلام ونحن في جمعية بيروت ماراتون جئنا لنساهم بترتيبات هذا المهرجان وكل التحية لثانوية روضة الفيحاء على الجهد الذي بذلته لإنجاح هذا المهرجان بل هذا العرس الرياضي، فالرياضة تجمع كل الناس من كل الأطياف والمناطق”.