#adsense

حرب: لمرشّح من 14 آذار يستقطب أصواتاً من الفريق الآخر

حجم الخط

رأى وزير الاتصالات بطرس حرب انه “جاهز لتحمّل المسؤولية إن قرر فريق الرابع عشر من آذار تبنّي ترشيحه لرئاسة الجمهورية”، مؤكداً أنه ليس “صدامياً ولا عدائياً ولا اسماً مستفزاً لأحد”.

ولفت إلى أن “كل مرشح في 14 آذار يحتاج عدد الأصوات نفسه الذي يحتاجه جعجع للفوز بالرئاسة”، مشيراً إلى أن هذا الفريق لا يمكنه انتخاب رئيس بأصواته وحده، “وهذا يعني التركيز على اسم يستطيع أن يستجلب أصواتاً إضافية من خارج هذا الفريق”.

واوضح في حديث لصحيفة “الاخبار” انه “لم يتراجع عن قرار الترشّح إلى رئاسة الجمهورية، اتخذت منذ اليوم الأول قراراً بهذا الشأن. بالنسبة إليّ، الترشّح يُعبّر عن أمرين: إما أن الدستور أو القانون يفرض على من قرّر خوض هذا الاستحقاق الترشّح رسمياً، وهذا أمر ليس موجوداً في لبنان، وبالتالي لا هاجس لدي في موضوع الترشّح. المسألة الثانية هي إعلام الناس ببرنامج المرشّح وهدفه ورؤيته، وسبق أن قمت بذلك في مرحلتين سابقتين. في الخيارات الأساسية، لا شيء تغيّر. وبالتالي، لا حاجة لي لأن أُكرر ما يعرف الجميع عنّي. خطّي السياسي واضح ومواقفي أيضاً”.

واضاف “أحاول دائماً، في مسيرتي السياسية، ألا أكون مستفزاً لأحد. طريقتي في التعاطي، حتى مع خصومي، فيها الكثير من الدراية واحترام الآخر. مع العلم أن لي مواقف واضحة، لكنني معروف بأنني شخص محاور، يسمع الرأي الآخر، ويقتنع به إذا كان منطقياً. هذه الصفات تلازم اسمي، وتُعطي انطباعاً لدى الآخرين بأنني لست صدامياً ولا عدائياً ولا اسماً مستفزاً لأحد”.

ورأى حرب ان “ترشّح رئيس حزب القوات سمير جعجع أمراً طبيعياً، وأنا كنت أنتظر إعلانه رسمياً. اعتدنا داخل 14 آذار أن لا يكون هناك اسم واحد يقطع الطريق على الآخرين. عادة، نفتح المجال أمام الجميع، ونوسّع خياراتنا. في الماضي، ترشّحت أنا والنائب الراحل نسيب لحود قبل أن يتبنّى فريقنا أسماءنا. حينها اتُّفق على أن من تفرضه الظروف يُدعَم، وهذا أمر يمُكن أن يتكرّر في كل استحقاق رئاسي. الفرق هذه المرّة، أن فريق 14 آذار لا يجتمع دورياً، بسبب الظروف الأمنية التي نعيشها، لكن هذا لا يعني أن لا تنسيق بين مكونات هذا الفريق. يحق لجعجع أو أي شخصية أخرى في فريقنا، تملك الرغبة في خوض هذا الاستحقاق، أن تطرح ترشّحها داخل 14 آذار. وإما أن يكون الفريق متجاوباً مع هذا الترشّح، فيتبناه، وإما لا. وليس جعجع وحده من ترشّح، هناك أيضاً النائب روبير غانم، ودعا بطرس حرب “لمرشّح من 14 آذار يستقطب أصواتاً من الفريق الآخر”.

ولفت الى انه “لا يُمكن حسم الأمر، أو القول إن حظوظي مرتفعة أو معدومة، ولا سيما أنني لا أملك عدّاداً للأصوات الناخبة. بالطبع، إذا وقع الاختيار عليّ، سيكون ذلك بناءً على رؤية فريق 14 آذار بأن لبطرس حرب فرصة أكبر من غيره، وإمكانية النجاح أكثر من المرشحين الآخرين”.

المصدر:
الأخبار

خبر عاجل