Site icon Lebanese Forces Official Website

ماروني : نسعى لرئيس من خطنا الوطني والسيادي

اعتبر عضو كتلة “الكتائب” النائب إيلي ماروني ان “كل تطورات الأمور منذ تشكيل الحكومة ونيلها الثقة ومباشرة الخطة الأمنية في طرابلس، ثم في البقاع، وعودة المجلس النيابي إلى عمله التشريعي بهذا الزخم الذي يحصل، وإقرار عدد كبير من القوانين والحديث الجدي عن معركة رئاسة الجمهورية تبشر بأن جو التفاهم الإقليمي ينعكس على لبنان وعلينا اغتنام الفرصة كي يتمكن لبنان من تحقيق كل ما نحتاج إليه في هذه المرحلة”.

ورأى ماروني، في حديث الى اذاعة “الشرق”، ان موضوع سلسلة الرتب والرواتب “محق ولكنه خطير جدا بسبب عدم تأمين الإيرادات حسب ما سمعنا من الخبراء وحاكم مصرف لبنان والهيئات الإقتصادية”.

وعن الإضراب الذي تنوي هيئة التنسيق النقابية تنفيذه غدا بالتزامن مع جلسة انعقاد اللجان المشتركة، سأل: “هل هو للضغط على النواب”؟ شارحا أن “أمام كل نائب واجب وطني يحتم عليه أن يسعى لتأمين مصالح الموظفين في القطاعين العام والخاص وزيادة رواتبهم، وعليه أن يسعى في الوقت نفسه لبقاء صمود الدولة”.

ورأى في الحلول المقترحة أنها تحتاج إلى إعادة نظر مثل ملف الضرائب على الأملاك البحرية، حيث أشار إلى وجود اعتداء عليها، وقال: “في الوقت نفسه إن الوضع السياحي لا يحتمل تعريض أصحاب هذه المؤسسات إلى الإقفال في ظل انعدام السياحة في لبنان، وحتى لا تزيد الأعباء على أصحاب هذه المؤسسات بانتظار الوقت الملائم لتأمين حقوق الدولة”.

وفي ملف الإستحقاق الرئاسي، أوضح أن بكركي حريصة على أن يتم الإستحقاق ضمن المهلة الزمنية التي يجب أن يتم فيها انتخاب الرئيس، وهي متخوفة من عدم انتخاب رئيس جديد”. كما أكد أن الرئيس بري وعد أن تتم الدعوة إلى الجلسة في الأيام المقبلة بعد الإنتهاء من إقرار السلسلة، آملا الوصول إلى انتخاب رئيس جديد قبل 25 أيار والإستفادة من الجو الإقليمي والدولي الإيجابي في لبنان حتى لا يبقى لبنان أسير الفراغ لأن رئاسة الجمهورية رأس المؤسسات الدستورية”.

وعما إذا كانت قوى 14 آذار ستتفق على خطة منسقة تماما تجاه هذا الإستحقاق قال: “أتمنى أن تبقى قوى 14 آذار موحدة”، مطالبا أطرافها بأن تعي أهمية وخطورة المرحلة وأن تكون قادرة على مواكبة دفعة الإستحقاقات المقبلة على البلد وتتوحد حول مرشح واحد يستطيع الفوز”.

ورأى في الترشح دليل عافية وديموقراطية، وقال: “من حق الجميع الترشح ومن حق فريق 14 آذار الجلوس على طاولة موحدة والبحث في كل الأوراق والأسماء لنعرف كمية الأصوات ومدى قدرة كل مرشح على خوض المعركة، المهم أن يحمل المرشح ثوابت ثورة الأرز ومبادىء 14 آذار”.

وعن قرار ترشح الرئيس أمين الجميل، أكد انه “مرشح طبيعي وهو يهمه إنقاذ الجمهورية وليس أن يكون رئيسا ولكن اسمه مطروح على طاولة البحث”.

وتعليقا على كلام زوار النائب ميشال عون الذين نقلوا عنه أنه سيفوز بالرئاسة من الدورة الأولى في مجلس النواب حسب ما جاء في جريدة “الحياة” قال: “إننا نسعى إلى رئيس من خطنا الوطني والسيادي”، متمنيا أن “يبقى حلم العماد عون بالرئاسة في نطاق الأحلام”.

Exit mobile version