#adsense

الاندبندنت: فلسطينيون في معسكر أوشفيتيز

حجم الخط

نشرت صحيفة “الاندبندنت” البريطانية تقريراً لمراسلها وليام بوث من القدس بعنوان “أستاذ جامعي فلسطيني يؤكد عدم ندمه على تنظيم رحلة لطلابه إلى معسكر أوشفيتيز في بولندا”.

 وكان الأستاذ الجامعي محمد الدجاني نظم رحلة تعليميه لطلابه ليتعرفوا عن كثب على المحرقة اليهودية، إلا أنه اتهم بالخيانة نتيجة ذلك.

 وكان الدجاني قد زار معسكر أوشفيتز مع 27 طالباً في الكلية التي يدرس فيها كجزء من مشروع لتعليم التعاطف والتسامح للفلسطينيين والاسرائيليين على السواء، إلا أن تعرض لشتى انواع الاتهامات حال عودته واتهموه بالخيانة كما نصحه اصدقاؤه بالسفر بالذهاب في عطلة خارج البلاد.

 وقال الدجاني لبوث إنه “توقع بعض الانتقادات نتيجة تنظيم هذه الرحلة لمعسكر أوشفيتيز لأنها الأولى من نوعها”، مشيراً “توقعت بعض الانتقادات ثم طي هذه الصفحة”.

 وأوضح الدجاني أن الرحلة إلى أوشفيتيز أثارت الكثير من البلبلة لأنها تزامنت مع تعثر المفاوضات الإسرائيلية –الفلسطينية مؤخراً.

 وقال الأستاذ الجامعي الفلسطيني إن العديد من الفلسطينيين يعتقدون أن المحرقة اليهودية هي ضرب من الخيال لخلق حالة من التعاطف تجاه اليهود، كما أن البعض يعتقدون أنها كانت مجزرة واحدة جرت خلال الحرب العالمية الثانية.

 وأوضح الدجاني خلال المقابلة أنه في وقت متزامن لزيارة الطلاب الفلسطينين لأوشفيتيز زار طلاب اسرائيليون من جامعتي بن غوريون وتل ابيب مخيم الدهيشة للاجئين الفلسطينيين للاستماع إلى قصصهم.

 وبحسب الدجاني فإن ردة فعل كلا الفريقين سيتم دراستها.

 وصرح طالب زار معسكر أوشفيتيز طلب عدم الافصاح عن اسمه بسبب الجو المشحون الذي رافق الزيارة أنه “شعر بالتعاطف لمقتل هذا العدد الهائل من الناس بسبب عرقهم أو ديانتهم”.

 وختم الدجاني بالقول “لست نادماً ، وسأكرر هذه التجربة مرة ثانية وسأضع صور زيارة معسكر أوشفيتيز على صفحتي على الفيس بوك، وسأذهب إلى رام الله وسأذهب إلى جامعتي “، مضيفاً “لن أصمت بل سأعبر عن تعاطفي حتى لو كان الضحايا هم أعدائي”.

المصدر:
The Independent

خبر عاجل