استقبل رئيس الحكومة تمام سلام السفير البريطاني طوم فلتشر، وعرض معه الاوضاع والتطورات في لبنان والمنطقة اضافة الى العلاقات اللبنانية – البريطانية. واستقبل الرئيس سلام النائب في البرلمان الالماني نيلس انن وتم البحث في الاوضاع في لبنان والمنطقة والتحديات التي يواجهها لبنان في ضوء تزايد النزوح السوري اليه .
واستقبل الرئيس سلام وفدا من نواب بيروت ضم: وزير السياحة ميشال فرعون، وزير الداخلية نهاد المشنوق، جان اوغاسابيان سيرج طور سركيسيان، عاطف مجدلاني، نديم الجميل، محمد قباني، عمار حوري، عماد الحوت، باسم الشاب وسيبوه كالباكيان.
ولفت قباني الى ان البحث تطرق خصوصا الى مستشفى رفيق الحريري الجامعي الذي يعاني مشاكل مالية وهو من اهم المؤسسات الطبية والاستشفائية في لبنان، لافتا إلى “أن النائب عاطف مجدلاني شرح مشروعا درسه مع وزير الصحة سيقدم الى مجلس الوزراء وينص على بعض الاعفاءات من السلف القديمة وعلى اعطاء المستشفى هبة سنوية بما يوازي 10 ملايين دولار لتعزيزها وتكون الإمكانات المالية امامها مؤمنه وتخدم عشرات الالاف من المواطنين اللبنانيين، ربما ربعهم فقط من بيروت والبقية من المناطق الأخرى، وأكد الرئيس سلام اهتمامه في عملية معالجة هذا الموضوع”.
من ناحيته أوضح نواب بيروت الأرمن الذين تحدث باسمهم النائب سيرج طورسركيسيان أنهم طالبوا الرئيس سلام بأن يكون محافظ عكار من الطائفة الأرمنية”.
وكان الرئيس سلام استقبل وفدا من الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية، وأكد أمامهم على أولوية تطويرالجامعة اللبنانية من خلال تشكيل مجلس الجامعة وإقرار ملف تفرغ الأساتذة المتعاقدين في مجلس الجامعة اللبنانية باعتبارهما ملفان يساهمان في حل العديد من المشاكل والصعوبات التي نواجهها.
وأشار سلام إلى “أن مجلس الوزراء سيسعى إلى إقرار ملفي مجلس الجامعة والتفرغ معا”وإذا واجه الملف عراقيل وصعوبات ، فسأعمل بالإتفاق مع مجلس الوزراء على السير بملف التفرغ لأنه أيضا من الأولويات”.
من ناحيته، أكد وفد الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية للرئيس سلام أهمية السير بملف التفرغ الذي لا يحتمل أي تأخير لأنه يشكل الدعامة الأساسية في حسن سير واستمرار عمل الجامعة وانتظامها الأكاديمي.
ومن زوار السراي النائب السابق اداوار حنين والسيدين بيار ضومط وبول ابي راشد، ثم الامين العام للمدارس الكاثوليكية الاب بطرس عازار .