أصدرت وزارة الخارجية الأميركية الأحد قائمة تضم عشرة ادعاءات كاذبة تقول إن روسيا ادعتها لتبرير عمليتها في أوكرانيا في أعقاب ضم موسكو لإقليم القرم الشهر الماضي.
وأصدرت واشنطن قائمتها الثانية في غضون شهر من الادعاءات الكاذبة التي قالت إن روسيا تقوم بها نحو أوكرانيا.
وقال البيان الذي حمل عنوان “الرواية الروسية: التتمة. عشر إدعاءات إضافية عن أوكرانيا” “تواصل روسيا نسج قصة كاذبة وخطيرة لتبرير أعمالها غير القانونية في أوكرانيا”.
وقال البيان “إن ما يحدث في شرق أوكرانيا لم يكن ليحدث بدون التضليل الروسي وتعزيز المحرضون الاضطراب. لم يكن ليحدث إذا لم تحتشد قوة عسكرية روسية كبيرة على الحدود وزعزعة الموقف من خلال وجودهم التهديدي علانية”.
وأضاف أنه على الرغم من الادعاءات بأن روسيا أمرت بتقليص جزئي لقواتها المحتشدة على الحدود الأوكرانية إلا أنه لا يوجد دليل يوضح وجود خطوة مهمة للقوات الروسية بعيدا عن الحدود.
وقال في النهاية إن موسكو تستخدم الطاقة كسلاح ضد كييف على الرغم من ادعاءاتها بعكس ذلك.
وقال التقرير “رفعت روسيا السعر الذي تدفعه أوكرانيا مقابل الغاز الطبيعي بنسبة 80 بالمئة في الأسبوعين الماضيين. وبالإضافة إلى ذلك تسعى للحصول على أكثر من 11 مليار دولار من المتأخرات المستحقة بعد الغائها اتفاقيات خاركوف في 2010”.
وفي بيان منفصل، قالت وزارة الخارجية إن متشددين مؤيدين لروسيا إستولوا على مبان حكومية في ست مدن في شرق أوكرانيا يوم السبت في عملية منسقة تعيد للأذهان تلك العمليات التي جرت في القرم قبل أن تضمها روسيا إليها في الشهر الماضي.
وقالت الوزارة في مذكرة بعنوان”أدلة الدعم الروسي لزعزعة إستقرار أوكرانيا” إن “كثيرين من هؤلاء المقاتلين مزودين بسترات واقية من الرصاص وأزياء مموهة أزيلت شاراتها ويحملون أسلحة روسية الأصل. هذه العملية تحمل أوجه شبه كثيرة بتلك العمليات التي نفذت في القرم أواخر فبراير ووصلت إلى ذروتها بالتدخل العسكري الروسي غير القانوني والضم المزعوم للقرم”.
وأضافت أن “أحداث 12 نيسان تشير بقوة إلى أن روسيا تستخدم الآن في شرق أوكرانيا نفس الاساليب التي إستخدمتها في القرم من أجل تأجيج النزعة الإنفصالية وتقويض السيادة الأوكرانية والسيطرة على جيرانها في خرق لتعهدات روسيا بموجب القانون الدولي”.