
وقال مسؤول كبير في وزارة الداخلية الافغانية: إن “احمد شاه وحيد الرجل الثاني في وزارة الاشغال العامة كان متوجها الى عمله حوالي الساعة السابعة (30،2 تغ) عندما خطف في حي خير خانة”.
وصرح الناطق بإسم شرطة كابول حشمت الله ستانيكزاي ان “قوات الشرطة الافغانية اطلقت عملية للعثور عليه بعد اختطافه الذي لم تتبناه اي جهة”.
وما زالت اسباب عملية الخطف هذه مجهولة حتى اليوم . لكن عمليات خطف شخصيات من قبل عصابات مافيا للحصول على فديات سخية مقابل اطلاق سراحهم شائعة في افغانستان.
وتأتي عملية الخطف هذه بينما تقوم اللجنة الانتخابية المستقلة بفرز نتائج الدورة الاولى من الانتخابات التي جرت في الخامس من نيسان لاختيار رئيس خلفا لحميد كرزاي.
