
أضاف في حديث لاذاعة الشرق: “الهدف ان نتوافق جميعا على مرشح واحد وهذا ليس صعبا، فبالنتيجة من الطبيعي ان تجري اللعبة الديموقراطية الطبيعية في البلد وان يكون هناك مرشح واضح لـ14 آذار”.
وشدد على وجوب أن “توحد 14 آذار موقفها وتنتقي مرشحيها، فالمصالح الشخصية اليوم ليس بأهمية انتخاب رئيس جديد، والموقف الاهم هو لدى المسيحيين في 14 آذار قبل موقف تيار المستقبل، فليس تيار المستقبل الذي يرشح رئيسا مارونيا”.
