
أكد عضو كتلة “المستقبل” النائب محمد الحجار لـ”السياسة”, أن “14 آذار” لم تتأخر في إعلان مرشحها للانتخابات الرئاسية, قائلاً انه “عندما يصل الأمر إلى مستوى ترشيح 14 آذار شخصاً منها لموقع رئاسة الجمهورية وفي هذا الظرف, فيجب أن يأخذ حقه من التشاور, لأن همنا الأساسي الاتفاق على مرشح وحيد وعلى موقف موحد لـ”14 آذار”, ومن الطبيعي أن يأخذ هذا الموضوع بعض الوقت, خصوصاً أن هناك مرشحاً أعلن رغبته في الترشح للرئاسة ولديه كل الصفات اللازمة لتبوؤ هذا الموقع. إنها المرة الأولى يعلن فيها شخص معين ترشحه, وأمر صحي أن يكون هذا المرشح يملك برنامج عمل بالشكل المطلوب”.
وأشار إلى أن قوى “14 آذار, أصبحت في المراحل الأخيرة من التشاور, وأن الموقف قد يصدر عنها في الأيام المقبلة, “وهذا الأمر لا تراجع عنه, فالدكتور جعجع يملك الكثير من المؤهلات التي تخوله لأن يكون مرشح إجماع لهذه القوى”.
وفي رده على الذين يتهمون جعجع بالاغتيالات والمجازر أيام الحرب الأهلية, قال الحجار: “برأينا صفحة الحرب طويت, وليس من المفيد, كما يحلو للبعض في لحظات معينة عندما تكون الأمور لا تخدم مصالحهم, أن يعودوا إلى نبش دفاتر الحرب القديمة وقد شارك فيها العديد ممن هم اليوم في مواقع مسؤولة, فهناك قيادات في الدولة كانت متزعمة ميليشيات عسكرية شاركت في الحرب الأهلية. صفحة هذه الحرب بالنسبة إلينا طويت, والمهم أن يكون هناك فعلاً اتعاظ للجميع من هذه الحرب, مع تجاوز آثارها والأخذ بعين الاعتبار الملفات التي لا تزال مفتوحة, وعلى رأسها ملف المفقودين في السجون السورية”.
وعن تأخر فريق “8 آذار” في الإعلان عن مرشحه للرئاسة, قال: “ربما هم ينتظرون موقفنا لكي يتصرفوا بمقتضاه. وعلى الرغم من وجود تلميحات لدعم هذا المرشح أو ذاك, ربما ينتظرون موقف الخارج, وتحديداً الموقف السوري والإيراني حتى يُبنى على الشيء مقتضاه”.