#adsense

“الشرق الأوسط” عن معارضين سوريين: السيطرة النظامية على قرى في القلمون لا تعني الانسحاب كلياً

حجم الخط

تعيد المعارضة السورية في القلمون أسباب ما سمته “الانهيار في القلمون”، إلى الشح في السلاح، وانقطاع الدعم عن المعارضة. وفيما ينفي مدير المكتب الإعلامي عامر القلموني، لـ”الشرق الأوسط”، أن يكون ما حصل أمس “انهيارا”، يؤكد أن الشح في الذخيرة “أدى إلى سقوط بلدات وتقدم القوات النظامية”. وقال “لم يكن بحوزة المقاتلين المعارضين هنا أي صاروخ ضد الدروع.. كان المقاتلون يصدون الهجوم باللحم الحي”، مشيرا إلى أن 12 مقاتلا في الصرخة “رفضوا أوامر من غرفة العمليات بالانسحاب، واستطاعوا أن يؤخروا السيطرة على البلدة 24 ساعة، وقتلوا وأصيبوا جميعا”.

وأوضح القلموني أن المقاتلين المعارضين في القلمون “لم يصلهم الدعم الكافي منذ سقوط يبرود في يد النظام” منتصف الشهر الماضي. وأضاف “لم يصل إلى المقاتلين أكثر من 40 ألف طلقة من الذخيرة الناعمة، و20 ألف طلقة ذخيرة للأسلحة المتوسطة، كما لم يصل أكثر من 1500 طلقة ذخيرة للمدافع الرشاشة من الدوشكا ومدفع 23″، مؤكدا أن التراجع “نتيجة حتمية للشح في الذخيرة”.

غير أن السيطرة على قرى وبلدات القلمون لا تعني أن المعارضة انسحبت كليا من المنطقة “لأن المقاتلين المعارضين انسحبوا إلى الجبال والجرود المحيطة”، كما “لم يقضِ النظام على تشكيلات الثوار ولم يصادر أسلحتهم”. وقال القلموني لـ”الشرق الأوسط” إن مقاتلين من «لواء تحرير الشام» و«ألوية الشهيد أحمد العبدو» و«لواء الأنصار» و«كتائب العدل»، و«جبهة النصرة» و«أحرار الشام» وغيرها، لا تزال في الجرود، مشيرا إلى أن عددا كبيرا من المقاتلين ينتشرون في الجبال والجرود المتاخمة لقارة، ومعظمهم كانوا انسحبوا من معارك القصير.

المصدر:
الشرق الأوسط

خبر عاجل