
اضافت: “كما أنه دليل آخر على فشل الآليات التي قام عليها مجلس الأمن ووضع بسببها مصير هذا العالم بيد 5 دول تتحكم فيه وتمرر سياساتها ومخططاتها من خلاله وتعطل ما عدا ذلك، حتى وإن تعلق ذلك بمصير شعب وتدمير بلد مثل سوريا”.
ولفتت الى ان “هذه الحقيقة هي التي تكمن وراء تشدق الأسد وتصميمه على قتل آخر مواطن سوري.. وذلك بالتأكيد على انتصاره بدعم الروس والإسرائيليين وحزب الله وهو انتصار بعيد المنال وإن اتسعت دائرة استخدام هذه الأطراف للأسلحة المحرمة لتحقيق الانتصار لنظام ظالم وطغمة مساندة له”.
وختمت “عكاظ”: “مجلس الأمن إذن لا يعدو أن يكون عرضا مسرحيا لتزييف الحقائق وإدانة الدول الكبرى دائمة العضوية بل وفشل الأمم المتحدة أيضا”.
