
وكتبت “نيويورك تايمز” أن السلطات الأميركية تناقش مسألة فرض عقوبات على شركة روسية كبرى لم يكشف عن اسمها، مضيفة أن شركة النفط الأميركية “إكسون موبيل”، التي تملك مشاريع مشتركة كبيرة مع “روس نفط”، تدرس إمكانية الإقدام على مثل هذه الخطوة من قبل الإدارة الأميركية وتستعد للعواقب المحتملة، وتعول “إكسون موبيل” على أنه في حال فرض عقوبات ضد سيتشين كشخص، فإنها لن تلامس شركة “روس نفط” ومشاريعها المشتركة مع الشركات الأميركية.
هذا ولم يصدر أي تعليق رسمي على هذا الموضوع من قبل السلطات الأمريكية أو شركة “أكسون موبيل”.
