اكد عضو كتلة “المستقبل” النائب زياد القادري ان وصول رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع الى رئاسة الجمهورية يُلبنن القرار اللبناني اكثر واكثر.
القادري وفي حديث الى اذاعة “لبنان الحر”، اشار الى ان الاستحقاق الرئاسي مرتبط بشكل طبيعي بالعوامل الاقليمية والدولية، “خصوصا ان هذا الصراع الاقليمي والدولي يأخذ مداه الحادّ في سوريا وغيرها من البلدان، وبالتالي هو أمر مؤثر في السياسة الداخلية اللبنانية”.
ورأى ان “هذا الاستحقاق لديه بعداً لبنانياً إلى حد كبير، واللعبة الداخلية اللبنانية لها حيز كبير، كما حصل في استحقاق العام 1970″، موضحاً ان “الحراك الفعلي على هذا المستوى، مرشح للتصاعد ابتداء من الأسبوع المقبل للدخول في الجدية أكثر، على ضوء الحديث عن أن الرئيس بري سيدعو إلى جلسة لانتخاب الرئيس”.
وذكّر بأن “الرئيس سعد الحريري عبّر في أكثر من مناسبة عن إصراره على أن تدخل قوى “14 آذار” موحدة إلى الاستحقاق الرئاسي، وبمرشح واحد، لتعبّر عن تضامنها ورؤيتها السياسية المشتركة في هذا الاستحقاق، وبالتالي ترشيح جعجع يندرج في الإطار الطبيعي من الناحية السياسية والعلاقة الوثيقة بين “تيار المستقبل” وبين “القوات” اللبنانية”.
القادري تمنى النجاح لجعجع في الانتخابات الرئاسية، “ففي حال وصوله للرئاسة ووجوده على رأس الجمهورية اللبنانية، فإن ذلك يساعد على لبننة القرار اللبناني أكثر وأكثر، وعلى تحصين سيادة واستقلال لبنان، وحفظ كرامة اللبنانيين”.
ولفت الى ان موقفنا داعم لجعجع، وقال: “طبيعة التحالف في مكونات “14 آذار” تتسم بالحرية المطلقة لكل طرف، وبالتالي لقاء الرئيس فؤاد السنيورة بالرئيس أمين الجميل يدخل في إطار التشديد على أهمية خوض “14 آذار” للاستحقاق الرئاسي بشكل موحد”.