#adsense

جعجع جدير بترؤس الجمهورية.. سعيد لـ “لبنان الحر”: “القوات” راهنت على الداخل وليس على الخارج

حجم الخط

رأى منسق الأمانة العامة لقوى “14 آذار” الدكتور فارس سعيد أن ترشيح الدكتور سمير جعجع للرئاسة هو ردّ معنوي له وللقوات اللبنانية، لأن  المسيحيين هم الفريق الوحيد الذي حوكم على مرحلة الحرب اللبنانية، والقوات هي الفريق الوحيد من داخل المجتمع المسيحي التي حّملّت أوزار هذه الحرب سياسياً ومعنوياً، وتعرضت للمحاكمات وكأنها الفريق الوحيد الذي خاض الحرب.

وقال: “هذا الربح المعنوي الذي حققه جعجع اليوم ومعه فريق القوات يجب المحافظة عليه. وأسباب الربح ان القوات راهنت على الداخل وليس على الخارج، راهنت على الوحدة الداخلية وتوحيد عناوين النضال، وعلى مد اليد إلى المسلم اللبناني وهو رهان جدير بالاحترام”. وأضاف: “بعد سنوات من الاضطهاد فإن جعجع اليوم هو مرشح جدير بترؤس الجمهورية”.

وإذ ذكّر بأنها المرة الثانية التي تقدم فيها “القوات اللبنانية” رئيساً للجمهورية، متمنياً لها النجاح بهذه الخطوة لإدارة البلاد.

وأكد سعيد أن من قضى أكثر من نصف عمره في الحرب من القطارة إلى غدراس ووزارة الدفاع وصولا إلى معراب، دفاعاً عن القضية اللبنانية يستحق عن جدارة أن يقدم تجربتَه السياسية من أجل إنقاذ هذا البلد.

وأشار إلى أن من الأسباب التي توجب أن يكون جعجع رئيساً للجمهورية، لأن هناك دويلة لحزب الله داخل الجمهورية اللبنانية لا تسمح لهذه الجمهورية بأن تعطي مواطنيها حقوقهم، ولأن تورط حزب الله يستورد العنف من سوريا إلى داخل لبنان.

وكشف سعيد أن ترشيح جعجع انتج ثلاثة انتصارات. الانتصار الأول: رد اعتبار معنوي لفريق حُمّل بمفرده كلفة الحرب السياسية والمعنوية. والانتصار الثاني، توسيع مساحة الارادة الوطنية من خلال ترشيح جعجع. والانتصار الثالث: تحويل فريق “14 آذار” من خلال هذا الترشيح إلى ناخب أساسي في هذا الاستحقاق ولو لم يصل جعجع إلى الرئاسة.

سعيد أوضح أنّ معركة الرئاسة مرهونة بظروفها، والتسليم منذ اللحظة الأولى ان ترشيح الدكتور جعجع مناورة سياسية هو خطأ، فنحن نريد ان نوصل شخصية من “14 آذار” بحجم جعجع إلى سدّة الرئاسة من اجل إنقاذ لبنان، ومن المبكر التسليم بعدم وصول رئيس القوات إلى الرئاسة.

وأوضح سعيد أن الاستحقاق الرئاسي لم يتلبنن بنسبة كبيرة، ولكن من خلال ترشيح الدكتور جعجع نحاول أن نوسّع مساحة اللبننة لهذا الاستحقاق، مؤكداً أن الرئيس القوي هو أيُّ مسيحي يدرك أن مصلحة اللبنانيين ومصلحة المسيحيين تتحقق من خلال الوحدة الداخلية، ومن انخرط في “14 آذار” وتحمّل مسؤولية هذا الانخراط من اغتيالات ومحاولات اغتيال، ومن جرأة مواقف ومواجهة مع النظام السوري، يستحق ان يُقال عنه إنه راهن على الوحدة الداخلية وليس على أي قوة خارجية.

وأضاف سعيد: “نحن من انتفض في العام 2005، ونحن من واجهنا القتل، ويحق لنا أن يكون لنا مرشح نوسع من خلاله الإرادة الوطنية في لبنان”.

أما في ما خصّ موضوع سلسلة الرتب والرواتب، فاعتبر سعيد أنه كان الأوْلى على “14 آذار” ان تتلمس منذ البداية هذا الموضوع بشكل مختلف، وتقدم خطة بديلة للخطة المقترحة في حال انها تنعكس سلبا على الوضع الاقتصادي.

المصدر:
إذاعة لبنان الحر

خبر عاجل