كل ماروني له الحق في أن يترشح لرئاسة الجمهورية طبعاً ضمن الأصول والشروط المحدّدة قانوناً.
ومشكلة الموارنة تتفاقم كل 6 سنوات أمام استحقاق رئاسة الجمهورية، والمشكلة الأكبر ينطبق عليها المثل الشعبي المصري: اللي بيسوى واللي ما بيسواش.
لا نظن سوءاً بأحد.
والأسماء المطروحة للرئاسة كلها محترمة وجدّية ويتمتّع أصحابها بالصفات الحميدة وبالمواصفات المطلوبة.
ولا يسعني إلاّ أن أسجّل للدكتور سمير جعجع أنّه أوّل من قدّم ترشحه رسمياً وعلناً، وأنّه يترشح على أساس برنامج.
والأهم من ذلك لا شك في أنّ سمير جعجع يمتاز عن سواه بأنّه الوحيد الذي جرت محاسبته عن مرحلة الحرب، جميع قادة الميليشيات تسلموا المراكز والمناصب العليا، أمّا هو فليس أنّه لم ينل أي مركز وحسب بل أيضاً أُدْخل السجن.
وحتى العماد عون أمضى خمس عشرة سنة في فرنسا ولو تحت تسمية النفي.
»أمراء الحرب» الآخرون صاروا رؤساء ووزراء… وجعجع بقي وحده فقط خارج هذه الإمتيازات الكبرى.
وإنّني أعتبر اليوم أنّ سمير جعجع قد يكون من أفضل المرشحين لرئاسة الجمهورية.