#adsense

البطريرك يونان في رسالة القيامة: ندعو لاحلال السلام في سوريا على اساس الحرية والكرامة

حجم الخط

توجه مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الأنطاكي بالرسالة السنوية لمناسبة عيد القيامة المجيدة، مجدِّداً الرجاء والإيمان بأنّ “قيامة الرب يسوع من بين الأموات انتصارٌ للمحبّة على الموت، والنعمة على الخطيئة، والحياة على الفناء، وتجدُّدِ الرجاء بقيامة الإنسان والمجتمعات والأوطان نحو حياةٍ أفضل”، موضحاً أنّ “قيامة الرب هي فعل إيمانٍ بامتياز، وهي عربون رجاء البشرية في الإنعتاق من ربقة المادّة للإنطلاق في عالم الروح. جسده القائم من الموت ينتقل إلى حالة الجسد الروحاني الذي لا يخضع لشريعة الزمان والمكان، إنّه جسدٌ مملوءٌ من قدرة الروح القدس”.

 وعن الأحداث في سوريا، وجّه صاحب الغبطة نداءً، مستنكراً “استهداف المناطق الآمنة والمواطنين الأبرياء العزَّل”، مناشداً “الضمير العالمي، كي يبذل الجهود الحثيثة لإطلاق سراح جميع المخطوفين، وبخاصّةٍ مطرانَي حلب للسريان الأرثوذكس يوحنّا ابراهيم، وللروم الأرثوذكس بولس اليازجي، والكهنة الثلاثة: ميشال كيّال، واسحق (ماهر) محفوض، وباولو دالّوليو”. وتوجّه إلى أبناء الكنيسة في سوريا قائلاً “إنّ الكنيسة تصلّي لتحلّ القيامة في هذا البلد، ولتنتصر لغة الحوار والسلام على لغة المدفع والحرب”، مجدّداً “دعوة الكنيسة الدائمة لإحلال السلام والأمان على أساس الحرّية والعدالة وكرامة الإنسان، دون انحيازٍ سياسي أو طائفي”.

وأكّد أنّ “الديمقراطية تأبى إقصاء جهةٍ، مهما كان عدد أفرادها قليلاً، إنّما الديمقراطية الحقّة تعلّم احترام الغير، وإن اختلف في الرأي والدين أو المذهب، وتسعى إلى نشر السلام والطمأنينة والإحترام بين المواطنين”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل