“الجمهورية”: تواصل جديد بين المشنوق وحزب الله للتنسيق في تأمين ممرات لبلدة الطفيل

تطرّق مجلس الوزراء الى الحصار على بلدة “طفيل” اللبنانية الواقعة على الاراضي السورية، فكلّف وزيري الداخلية والدفاع نهاد المشنوق وأشرف ريفي معالجة هذا الأمر ومساعدة اللبنانيين الراغبين في المغادرة للوصول الى مواقع آمنة داخل الأراضي اللبنانية.

وفي حين أشار المشنوق الى أنّه سيجري اتصالات مع قيادة الجيش و”حزب الله” من أجل تأمين هذا الممر، أكّد وزير الحزب حسين الحاج حسن “أنّ هذه البلدة لبنانية وأبناؤها لبنانيّون، وهي إحدى بلدات بعلبك ـ الهرمل، والأهالي هناك ينتخبوننا، وعلاقتنا معهم جيّدة، ونحن أوّل من أدخلَ مساعدات الى البلدة وطرحنا موضوع إنشاء طريق فيها”.

وعلمت “الجمهورية” أنّ اتصالات بدأت فعلاً بين المشنوق و”حزب الله” من أجل التنسيق في تأمين ممرّات للمدنيين من “الطفيل”، علماً أنّ هذه البلدة تحوي حسب المعلومات أعداداً كبيرة من المسلحين الذين فرّوا إليها من بلدة الرنكوس، بعد سيطرة الجيش السوري عليها، وهي محاصرة من الجانب السوري ومقفلة. أمّا من الجانب اللبناني، فقد اتّخذ الجيش اللبناني قراراً بإقفالها بعد ورود معلومات عن أنّ بعض السيارات المفخّخة سلكت الطريق الترابي الذي يربط البلدة بالداخل اللبناني.

كذلك فإنّ “حزب الله” يقيم نقاط رصدٍ ومراقبة على حدودها مع لبنان.

ويقترح المشنوق، بحسب معلومات “الجمهورية”، أن يحرّك باصات لنقلِ المدنيين، على أن يتولى الجيش اللبناني التفتيش قبل السماح لهم بالدخول.

ولفتَ في الجلسة تطرّق سليمان الواضح إلى الملف السوري، فأبدى ارتياحه الشديد لعودة أهالي معلولا إلى مدينتهم، والرهبان والراهبات الى أديرتهم، ودعا إلى تحييد المكوّنات الأقلّية “التي لم تدخل في هذه الحرب وهذا النزاع، ولكنّها تصبح مكسَر عصا في هذا الموضوع”.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل