
وقالت المصادر إنّ المجتمعين قد أكّدوا أنّ 80 % من الخطة الأمنية للبقاع قد طُبّقت وإنّ استكمالها يفرض رفعَ كلّ غطاء حزبي أو عشائري عن المطلوبين قبل أن يصبح رفاقهم من الحزبيين ومن أبناء العشائر ضحاياهم في وقت ليس ببعيد، إذا استمرّ الوضع على ما هو من فلتانٍ في بعض المناطق. وناقشَ المجتمعون خططاً للمناطق الحدودية لضبطِها ووقفِ أعمال التسلّل وتهريب الأسلحة والممنوعات على أنواعها بين لبنان وسوريا.
وحول خطورة الموقوفين من قادة الشبكات الإرهابية التي اعتدَت على الجيش وخطفت لبنانيّين وعرباً وأجانب، أوضحَ القادة العسكريون أنه، إلى توقيف عدد من المطلوبين الخطرين، فإنّ التوقيفات ساعدت على اكتشاف الشبكات التخريبية والإرهابية.
