وأوضح غياض أنّ الرئيس بري حين اتصل بالبطريرك فور دعوته لانعقاد جلسة الانتخاب الرئاسية قال له: “أريد أن تكون أول المتبلغين بأنني وجهت الدعوة لانتخاب الرئيس الأربعاء المقبل نزولاً عند رغبتك”، فسارع البطريرك بالقول لبري: “أرحتني وفرجتني”.
وأضاف غياض: “ربما لن يصار إلى انتخاب رئيس جديد في الجلسة الأولى، إلا أنّ غبطة البطريرك يعتبر أنه مع بدء هذه العملية تبدأ صورة الرئيس العتيد بالتبلور بفعل تكرار الدورات وتفعيل المشاورات والإتصالات بين الكتل النيابية المختلفة، بحيث يمكن في ضوء نتائج الدورة الإنتخابية الأولى توجيه أسئلة إلى من يمكن أن يتغيّب عن الجلسة بما يتيح جوجلة الآراء لمعالجة الأمور”.
