
وشدد أحد المشاركين في اجتماع بعبدا الأمني على أنّ “الأوضاع الأمنية باتت أفضل من ذي قبل، لكن في الوقت عينه لا بد أن تبقى العين يقظة في مواجهة خطر ثلاثي الأضلاع: السيارات المفخخة، الزعزعة الأمنية المناطقية والاغتيالات”، وأكد في هذا السياق أنّ “الخطة الأمنية تمكنت من تحجيم خطر السيارات المفخخة من خلال الإجراءات التي اتخذت في المناطق الحدودية في البقاع، كما أنها استطاعت بسط سيطرة الدولة على بؤر التوتر والترهيب الأمني في أكثر من منطقة لا سيما في الشمال، إلا أنّ القلق يبقى ماثلاً في مقابل إحتمال أن تمتد يد الفتنة والإجرام لتنفيذ خروق أمنية هنا أو هناك وقد تتوسل في سبيل ذلك سبلاً عديدة أبرزها الإغتيالات”، مشيراً رداً على سؤال إلى أنّ “اليقظة الأمنية في اعلى مستوياتها نظراً لكون المتضررين من نجاح الخطة الأمنية والراغبين بتعطيل الإنتخابات الرئاسية، وحتى النيابية، يتربصون بالبلد ويتحيّنون أي فرصة تلوح أمامهم لتقويض الإستقرار في البلد”.
