
وذكر المصدر الامني “ثمة تقدم في المدينة القديمة. كل يوم يتم استعادة كتل من الابنية ويضيق الحصار على المجموعات الارهابية في الداخل”، مضيفا “الطوق يضيق عليهم مقاتلو المعارضة بالتدرج”.
أعلن مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن من جهته، ان “ثمة تقدما للقوات النظامية في حيي باب هود ووادي السايح، وسيطرة على مبان وكتل بنائية”، مشيرا الى ان “هذا التقدم لا يغير اي شيء في موازين القوى حتى اللحظة”.
وأوضح ان “القوات النظامية لم تتمكن من السيطرة على شوارع بكاملها، وتواصل القصف والاعمال العسكرية”.
