
وشدد المشنوق على أن الهم الأول بالنسبة إلى الدولة اللبنانية الآن هو حماية أبناء المنطقة وإبقاؤها بعيدا عن الصراع السوري – السوري بين قوات النظام والمعارضة.
وأشار المشنوق إلى أن فتح الطريق الذي يبلغ طوله 23 كيلومترا ليس بالأمر السهل، لا سيما أن ألغاما وضعت عليه.
وفي حين أكد المشنوق أن العمل هو للتوصل إلى حل جذري ونهائي تفاديا لتعرض أهالي الطفيل لأي مشكلات في ظل الأزمة السورية، أشار إلى أن الطريق يحتاج إلى إعادة الترسيم، والانتهاء من تعبيده يتطلب أكثر من ستة أشهر.
