
ولم يتخوّف من عدم توافر النصاب للجلسة والشروع في فتحها، لكنه لفت الى ان “هذا لا يعني انه سيؤدي الى انتاج رئيس وانتخابه”، مما يعني ان بري لا يتوقع حصول أي مرشح على ثلثي الاصوات في الدورة الاولى.
وأضاف: “ان الشغل سيكون على الدورة الثانية للحصول على النصف زائد واحد اي 65 صوتاً وتحقيق هذا الامر ليس صعبا وليس مستحيلا”. وفي سياق نفيه وجود مداخلات خارجية اوضح ان اي سفير لم يفاتحه “حتى هذه الدقيقة باسم اي من المرشحين، والحمدلله هذا امر جيد وهم يعرفونني منيح”.
