#adsense

حزب الله ومواصفات الرئيس

حجم الخط

لن يجد “حزب الله” رئيساً يحفظ خيار المقاومة ويدافع عنه مثل الدكتور سمير جعجع، ومع بعض التفاصيل الكبيرة والصغيرة،تكاد المواصفات التي اطلقها النائب محمد رعد لرئيس الجمهورية الآتي ان تنطبق كلياً على رئيس حزب “القوات اللبنانية” في الشكل والمضمون.

المقاومة في وجه كل طامع وطامح، شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً، والتفاصيل لا تغير في العنوان الكبير: المقاومة تحت كنف الدولة وبقيادة مؤسساتها الدستورية الشرعية من جهة، والعسكرية – الامنية من جهة ثانية، وهذه تكاد تكون العناوين الرئيسة في الاستراتيجية الدفاعية التي قدمتها “القوات اللبنانية” ولم تمانع فيها في ابقاء سلاح “حزب الله” مع الحزب (بأنتظار التسوية السياسية الكبيرة التي تحدث عنها رعد) والفارق الجوهري ان استراتيجية “القوات” تدعو الى ان يكون قرار الحرب والسلم عند الدولة اللبنانية ومؤسساتها… وعندهم وحدهم.

“الحرص على وحدة اللبنانيين وما يتوافقون عليه لتسيير امورهم الداخلية وحفظ سيادة لبنان في مرحلة تعصف الرياح بالسيادات الكيانية في مطقتنا” (كلام رعد) هو الترجمة العملية لسياسة النأي بالنفس عن الصراعات الاقليمية وعن الازمة السورية واقفال الابواب في وجه تداعياتها وعودة “حزب الله” من هناك( كلام “القوات”) والمعنى واحد في الكلامين بحيث يبدوان وجهين لعملة واحدة ولو اختلفت طريقة التعبير بينهما…

الفارق الجوهري الوحيد بين المشروعين هو ان “القوات اللبنانية” تدعو الى انتخاب رئيس، في الموعد الدستوري، يقود مع مجلسي النواب والوزراء (وطاولة الحوار اذا كانت ضرورية) عملية التوافق بين خيارين وطنيين لا يتسع الوقت والمهلة الدستورية لتسوية سياسية كبيرة بينهما الآن(بحسب رعد) و”القوات” ترى ان عدم اقامة الاستحقاق في موعده يضع البلاد على شفير هاوية جديدة وبالتالي تدعو الى وضع الحصان (الانتخابات الرئاسية)امام العربة (التسوية الكبيرة التي تحدث عنها رئيس كتلة “حزب الله”) والمتابعة بامان من هناك.

النزول الى مجلس النواب وممارسة الترف الديمقراطي هو الالف في التلاقي اللبناني-اللبناني وكل الباقي تفاصيل لا تبدو التسوية حولها مستحيلة بين المشروعين وفي الخيارات الوطنية الكبرى.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل