
وأكد في كلمة خلال احتفال تكريمي أن “المقاومة وصمود سوريا وشعبها قد أطاحا بهذا النموذج الإرهابي، والذين يقاتلون اليوم خصوصا في شمال سوريا هم غرباء عن سوريا من شيشان وقوقاز وغيرهم، تحركهم مخابرات إقليمية مجاورة ممن يمني نفسه بالصلاة في حلب، ومن يريد أن يصلي في حلب فلن يصلي فيها إلا من أحبها ودافع عنها لأنها وقف على محبيها وليس المعتدين عليها”.
وختم: “إن تمسكنا بخيار المقاومة إنما هو تمسك بهذا الأمل المضيء في ظلمة هذا الوطن وهذه المنطقة، لأن المقاومة هي قدرنا وهي التعبير الحقيقي عن إرادة شعبنا بل عن إرادة أمتنا في العالم العربي والإسلامي”.
