
وشدد على أن “المعيار الأول لترشيح الرئيس القوي يكمن في التزامه الثوابت الوطنية وتعزيز قوة لبنان أمام الخطر الإسرائيلي والتكفيري”، داعيا “الذين يراهنون على وصول رئيس إلى سدة الرئاسة يناصب العداء للمقاومة ويستعجل التصادم مع سوريا إلى الكف عن هذه الرهانات، لأن لبنان لا يتحمل رئيسا كذلك وليس هو الساحة المناسبة لاملاءات والتزامات خارجية”.
وختم: “إن اسرائيل راهنت على القرارات الدولية لإضعاف المقاومة وفشلت، وراهنت على فريق 14 آذار الذي كان ولا يزال يستهدف سلاح المقاومة وفشلت. فريق 14 آذار على مدى تسع سنوات وهم يصوبون على المقاومة ولم ينتجوا سوى الحسرة والخيبة، وبعد كل هذه الرهانات الخاسرة لهم فإن المقاومة اليوم هي في ذروة قوتها وفي أحلى أيامها سياسيا وعسكريا وشعبيا”.
