افتتاحيات الصحف ليوم الأحد 20 نيسان 2014

النهار: لقاءات متقدمة بين قوى “14 آذار” لحسم الموقف خيارات “8 آذار”: رحمة أو فرنجية أو المقاطعة

 

تلاحقت الإتصالات بعيدا عن الأضواء في سبت النور عند الطوائف المسيحية على أمل أن تنير الدرب الصعبة إلى استحقاق رئاسة الجمهورية في موعده الأول الأربعاء المقبل.

وعلمت “النهار” أن قيادة “تيار المستقبل” ستعلن خلال 48 ساعة تأييده لترشيح رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، بناء على نتائج لقاءات عقدت على خطين.

الأول بين قيادتي “القوات” و”المستقبل” ممثلا خصوصا بمدير مكتب الرئيس سعد الحريري، نادر الحريري الذي التقى جعجع في معراب وتركز البحث على الآلية الفضلى للإعلان الرسمي عن موقف “المستقبل” الحريص في الوقت نفسه على وحدة قوى “14 آذار”.

والخط الآخر بين حزبي “القوات” والكتائب ممثلاً هذه المرة بالوزير السابق سليم الصايغ والسيد جوزف أبو خليل.

وأكدت مصادر مطلعة على اجواء مشاورات الحزبين أن حدة التعاطي التي ميزت اليومين السابقين قد انكسرت، مشيرة إلى أن اللقاء الذي انعقد في معراب استمر ثلاث ساعات.

وأضافت أن وفد “القوات” الذي يسلم برنامج ترشيح جعجع إلى المسؤولين والقيادات والشخصيات السياسية سوف يلتقي الرئيس أمين الجميّل في بكفيا خلال الساعات الـ48 المقبلة. مع الإشارة إلى أن الوفد الذي ترأسته النائبة ستريدا جعجع زار رئيس “تكتل التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون في الرابية وسلمه البرنامج.

وعلم أن التفاهم بين الحزبين قد يرسو على الأرجح على صيغة يصوّت من خلالها نواب الكتائب لجعجع في دورة التصويت الأولى، على أن يبت لاحقاً اتجاه التصويت في الدورة الثانية وما بعدها إذا قرر الرئيس نبيه بري الذهاب في هذا المنحى ولم يرفع الجلسة، أو إذا لم تفقد الجلسة نصابها.

في موازاة حركة اللقاءات تصاعدت حملة “حزب الله” الإعلامية على ترشيح الدكتور جعجع، حملة كانت تتوقع تصاعدها قوى “14 آذار”، على ما ذكرت مصادرها، وهي تركز على فتح سجلات الحرب ودور جعجع فيها على غرار ما فعل عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” نواف الموسوي مما حمل “القوات” على الرد عبر النائب فادي كرم.

وراجت في المجالس السياسية سيناريوات لجلسة الأربعاء 23 نيسان، أبرزها بالطبع أن يقاطع فريق “8 آذار” تجاوباً مع موقف رئيس “تكتل التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون فلا يتوافر نصاب الثلثين القانوني. لكن ثمة سياسيين لا يستبعدون أن يتأمن النصاب فيشارك فريق “8 آذار” في الجلسة ويصوّت للنائب إميل رحمة أو سليمان فرنجية ويضغط لتسجيل عدد من الأصوات يفوق قدر الإمكان الأصوات التي سينالها جعجع، علماً أن نتائج هذا التصويت ستكون له معانيه وتفسيراته وتداعياته أيضاً.

من جهة “8 آذار” سيكون التفسير في هذه الحال أن الفريق المؤيد لخيار “المقاومة” والتحالف مع النظام في سوريا هو الأقوى، ومن جهة “14 آذار” أن “حزب الله” يمارس الدور الذي كان يؤديه في اختيار الرؤساء وتسيير شؤون لبنان الرئيس الراحل حافظ الأسد ونجله الرئيس الحالي بشار الأسد. وبالتالي إن ترشيح جعجع هو ترجمة لرفض الإستسلام والخضوع للإملاءات المستندة إلى قوة السلاح.

أمنيا انعقد اجتماع في مكتب وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، شارك فيه رؤساء الأجهزة الأمنية وأيضاً رئيس وحدة الارتباط والتنسيق في “حزب الله” وفيق صفا من أجل إنقاذ الأهالي اللبنانيين في بلدة طفيل التي تمر الطريق إليها بالأراضي السورية، وقال الوزير المشنوق بعد الإجتماع ردا على سؤال عن مشاركة صفا في اجتماع أمني رسمي إن “حزب الله جزء من الاشتباك داخل سوريا، وموجود عسكريا داخل الاراضي السورية وفي تلك المناطق، ولا يمكن ان نضع خطة بهذا الحجم من دون التنسيق معه، وكانت هناك ضرورة لذلك حرصا على سلامة اللبنانيين. وأبدى ممثل الحزب في الاجتماع ايجابية وحرصا على سلامة اللبنانيين”.

********************************************************************

المستقبل: الراعي يُذكّر النواب بـ “واجب” الحضور والاقتراع “الطفيل” تشقّ طريقها نحو الوطن

 

بحلول الفصح، وقد حملت رسالته أملاً في اختيار “أفضل رئيس للبلاد تقتضيه الظروف ويكون على مستواها” داخلياً وإقليمياً ودولياً، لفت في سياق الرسالة تذكير البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي النواب عشية جلسة الانتخاب الرئاسي الأولى “بواجب الحضور والاقتراع بحكم الوكالة الملزمة من الشعب”. بينما برزت في مشهد الحراك “الرئاسي” صورة الزيارة التي قامت بها النائب ستريدا جعجع إلى الرابية حيث التقت مع وفد “قواتي” رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون لتسليمه نسخة عن برنامج ترشّح رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع لرئاسة الجمهورية.

أما على المستوى الأمني، فاستحوذت قضية فك الحصار عن الطفيل على الاهتمام السياسي والإنساني والإعلامي في ضوء قرار الحكومة إعادة وصل ما انقطع على طريق القرية باتجاه الداخل اللبناني، وفق خطة يعمل وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق على بلورة سبل تنفيذها بغية مساعدة اللبنانيين المحاصرين في الطفيل تحت وطأة نيران الحرب السورية على الخروج منها إلى “أية منطقة لبنانية أخرى، على ألا يكون على هذه الطريق إلا الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، في مقابل انسحاب كل القوى العسكرية الأخرى منها”. وهو ما استدعى مشاركة رئيس “وحدة الارتباط والتنسيق” في “حزب الله” وفيق صفا في الإجتماع الذي ترأسه المشنوق أمس في مقر وزارة الداخلية وضمّ قادة الأجهزة الأمنية، إذ أوضح المشنوق إثر الإجتماع أنّ مشاركة صفا تأتي حرصاً على سلامة لبنانيي الطفيل وربطاً بكون “حزب الله” جزءاً من الاشتباك داخل سوريا، ومتواجداً عسكرياً داخل الأراضي السورية وفي تلك المناطق”، مشدداً في الوقت عينه على عدم السماح بخروج أي مسلح سوري “أياً كانت هويته” عبر الطريق التي ستُستخدم في إجلاء اللبنانيين من الطفيل.

وإذ أشار إلى وضع “تصوّر مبدئي لتبليغ أهالي الطفيل بالاستعداد لتأمين طريق خروجهم من البلدة، بينما ستكون الهيئة العليا للإغاثة قد حضرت في مناطق قريبة كبلدة معربون لتأمين حاجات الخارجين من الطفيل والراغبين بالبقاء فيها”، أكد المشنوق أنّ التصوّر العملي لتنفيذ الخطة سيكون جاهزاً بحلول الإثنين المقبل. وعلمت “المستقبل” أنّ هذه الخطة التي يعمل على تنفيذها القادة الأمنيون والعسكريون سيتم عرضها على وجهاء ومخاتير وفعاليات الطفيل اليوم لإستكمال التنسيق والمتابعة مع الحكومة في سبيل إنهاء أزمة البلدة، وذلك بعدما كانت المناكفات داخل الحكومة الماضية قد عرقلت تنفيذ الخطة المتكاملة التي أعدها وزير الأشغال السابق غازي العريضي حول هذا الملف، على الرغم من رصد وإقرار ميزانية مالية خاصة بها تشمل شق الطريق وتزفيتها بين الطفيل والأراضي اللبنانية.

وفي هذا السياق، أفادت مصادر مواكبة من كثب لهذا الملف “المستقبل” أنّ اتصالاً جرى أمس بين المشنوق والعريضي الذي أبدى استعداداً تاماً للتعاون في سبيل وضع الخطة موضع التنفيذ، مشيرةً إلى أنّ العريضي وعد وزير الداخلية بتزويده غداً كامل ملف “خطة الطفيل” مرفقاً بالخرائط ذات الصلة.

وعن دور الهيئة العليا للإغاثة في إطار تنفيذ الخطة، أوضحت المصادر أنّ الهيئة ستكون حاضرة ومواكبة لعملية خروج اللبنانيين من الطفيل عبر تأمين حصص غذائية وخيم مؤقتة لهم في بلدتي معربون وعرسال حتى يصبحوا قادرين على تدبّر أمرهم والانتقال إلى مناطق لبنانية أخرى، لافتةً في الوقت عينه إلى أنّ الهيئة ستعمل أيضاً على إيصال المساعدات اللازمة إلى اللبنانيين الراغبين في البقاء داخل القرية. على أنّ المصادر لفتت إلى أنّ الطفيل متداخلة في مشاعها بين لبنان وسوريا، بحيث توجد أجزاء منها تابعة للأراضي السورية في حين أنّ خطة الحكومة معنية بسلامة مواطنيها في الأراضي الخاضعة للسيادة اللبنانية، مع إشارتها إلى أنّ نحو ثلاثة ملايين متر مربع من هذه الأراضي تعود ملكيتها إلى المصرف المركزي.

كمين

في الغضون، تمكنت مخابرات الجيش مساء أمس من إلقاء القبض على “مجموعة من المقاتلين السوريين التابعين لأحد التنظيمات المتشددة”، بعد نصب كمين لهم قرب بلدة بيت لهيا في قضاء راشيا الوادي.

***************************************************

الديار: عون يطرح نفسه مرشحاً توافقياً وستريدا جعجع سلمته بيان رئيس القوات الرئاسي اجتماع امني في السراي حضره وفيق صفا ناقش الخطة الامنية لبيروت ومشكلة “الطفيل”

 

دخلت البلاد عطلة عيد الفصح، وغابت المواقف واللقاءات السياسية لكن عطلة العيد ستشهد محطة بارزة في بكركي اليوم عبر خلوة تجمع الرئيس ميشال سليمان والبطريرك الراعي، حيث سيحضر الرئيس سليمان قداس الفصح وستشارك معظم القيادات المسيحية في القداس وسيكون مناسبة للبحث في الاستحقاق الرئاسي بين الراعي وزواره.

وتشير المعلومات الى ان المواقف على حالها لكنها ستبدأ بالوضوح نهار الثلاثاء وقبل 24 ساعة من جلسة الانتخاب التي دعا اليها الرئيس نبيه بري، حيث اصوات الجلسة الاولى في حال عقدها ستذهب للمرشحين الاقوياء.

واللافت امس تأكيد العماد ميشال عون انه مرشح توافقي وهو طرح نفسه لرئاسة الجمهورية بنظرة توافقية وان يكون المرشح لجميع اللبنانين ومكوناتهم الدينية والسياسية وغيرها، وعلى اساس هذه النظرة يسعى لان يكون رئيسا للجمهورية، حيث زاره امس وفد من القوات اللبنانية برئاسة النائبة ستريدا جعجع وقدم الوفد للعماد عون نسخة عن البرنامج الرئاسي للدكتور سمير جعجع.

وقد استمر الاجتماع لمدة نصف ساعة بعيدا عن وسائل الاعلام، حيث لم يتم التصوير التلفزيوني وقالت مصادر القوات ان اللقاء كان ودياً واكد وفد القوات على ضرورة حضور الجلسة وتأمين النصاب لوصول رئيس مسيحي قوي، وان القوات ستقف مع اي رئيس مسيحي قوي في حال عدم وصول الدكتور جعجع الى سدة الرئاسة.

واشارت معلومات الى ان القادة المسيحيين الاربعة اتفقوا عى مبدأ تهنئة بعضهم البعض في حال وصل اي منهم الى سدة الرئاسة.

وفي موازاة ملف رئاسة الجمهورية فان الاجتماع الامني في السراي الحكومي والذي ترأسه وزير الداخلية نهاد المشنوق وحضره رئيس لجنة الارتباط والتنسيق في حزب الله الحاج وفيق صفا طغى على كل الملفات وتقدم كل الاحداث، وتمت فيه مناقشة مشكلة بلدة الطفيل اللبنانية. لكن معلومات مؤكدة للديار كشفت عن ان الاجتماع تطرق الى الخطة الامنية في بيروت التي ستبدأ منتصف الاسبوع المقبل وتحديدا الثلاثاء او الاربعاء وخصوصا في مناطق التوتر المحاذية للمدينة الرياضية ومخيمات صبرا وشاتيلا وبرج البراجنة وكل احياء بيروت، علما ان الجيش اللبناني كان قد انتشر في الضاحية الجنوبية مع القوى الامنية بالتزامن مع التفجيرات الارهابية التي شهدتها الضاحية الجنوبية.

كما ناقش الاجتماع مشكلة بلدة “الطفيل” اللبنانية الواقعة داخل الاراضي السورية والتي لا يمكن لسكانها الدخول اليها الا من الاراضي السورية، وهذه الاتصالات كانت اشارت اليها “الديار” في عددها امس.

وعن وجود الحاج صفا في الاجتماع قال المشنوق: “حزب الله جزء من الاشتباك داخل سوريا وهو متواجد عسكريا داخل الاراضي السورية وفي تلك المناطق، ولا يمكن ان نضع خطة بهذا الحجم من دون التنسيق معه وحماية الاهالي المتواجدين هناك”. واشار الى ان طريق خروج الاهالي سيكون من ضمن الاراضي اللبنانية. واضاف : “ان الطريق من الطفيل الى معربون اللبنانية هي بطول 21 كيلومتراً ولا يمكن شقها او تزفيتها بالسرعة المطلوبة”. واشار الى ان اجتماعات سيعقدها الامنيون المعنيون من الجيش وقوى الامن الداخلي الى الامن العام للاتصال بفاعليات الطفيل للتفاهم على وسائل الخروج لمن يريد مغادرة البلدة، وتم الاتفاق على انه لن يسمح لأي مسلح للمعارضة السورية بالخروج، ايا كانت هويته او جنسيته، من البلدة مع الاهالي، والجيش اللبناني سيكون الوحيد مع قوى الامن الداخلي على هذه الطريق. وبعدها تتولى هيئة الاغاثة ادخال المساعدات الانسانية.

وقد شرح الحاج صفا وضع المنطقة وابدى استعداد الحزب لتسهيل كل ما يؤمن سلامة اهالي الطفيل والتنسيق مع الجيش السوري في هذا الاطار. وعلم ان عدداً كبيراً من المسلحين لجأوا الى البلدة، وانتشروا في تلالها ويطالب الاهالي بانسحابهم خصوصا ان الجيش السوري ابلغ فاعليات البلدة انه لن يسمح ببقاء المسلحين فيها كون الاراضي سورية. وهذا الامر سيتم حله وانه اعطى فرصة للدولة اللبنانية لحل الامور ووضع الاهالي.
واشارت معلومات الى ان اتصالات جرت مع المسلحين من قبل فاعليات في بلدة الطفيل لمغادرة البلدة او تسليم انفسهم وهذا ما تطالب به الدولة السورية خصوصا ان من بين المسلحين جنسيات عربية واجنبية.

علما ان الجيش السوري لم يدخل البلدة بعد وهو منتشر في محيطها، وان الحل يتطلب اتصالات مع الجيش السوري والمعارضة، وهذا امر متعذر الآن، لكن الامنيون سيتابعون الاتصالات وستتبلورالامور الاثنين.

وبالتالي فان المشكلة امام الحل هي موضوع المسلحين السوريين وكيفية ترتيب اوضاعهم لان بعضهم يرفض تسليم انفسهم فيما الجيش يرفض دخول اي مسلح للاراضي اللبنانية، علما ان مختار الطفيل اشار الى ان الاهالي يرفضون مغادرة البلدة لكن وضعهم مأساوي في هذه الظروف.

وفي نهاية الاجتماع عقدت خلوة بين المشنوق وصفا ومدير عام الامن العام اللواء عباس ابراهيم.

من جهة اخرى، اعلن رئيس بلدية اللبوة رامز امهز ان الصواريخ التي سقطت على اللبوة مؤخرا مصدرها جرود عرسال، وان مطلقي هذه الصواريخ باتوا معروفين، وبعضهم للأسف في بلدة عرسال وتمنى على الجيش اللبناني تعزيز وجوده في المنطقة حيث تطلق الصواريخ لأن “مش كل مرة بتسلم الجرة”، وفي حال وقوع اصابات اخرى كيف ستكون عواقب الامور ؟
وعلى الصعيد الامني، اوقفت مخابرات الجيش اللبناني في بيت لهيا قضاء راشيا 6 سوريين كانوا يقاتلون في صفوف جبهة النصرة في القلمون، وتسللوا الى لبنان عبر طريق عرسال بعدما القوا سلاحهم، وكانوا يحاولون التوجه من راشيا الى بلدة بيت جن السورية المحاذية لجبل الشيخ.

الاستحقاق الرئاسي ومواقف الكتل

اما بالنسبة للاستحقاق الرئاسي فان الكتل اللبنانية اكدت حضورها جلسة الانتخاب وتحديدا المستقبل والوطني الحر والتنمية والتحرير والمستقلين وجبهة النضال الوطني وحزب الله، وبالتالي فالنصاب سيتأمن في الجلسة الاولى فقط، وسيطير النصاب في الجلسة الثانية في ظل عدم نضوج التوافق الداخلي والاقليمي على اسم رئيس الجمهورية الجديد.
سجال بين نواب حزب الله والقوات

واللافت امس السجال بين نواب حزب الله والقوات اللبنانية حول ترشيح الدكتور سمير جعجع، واشار النائب نواف الموسوي الى ان رئيس الجهمورية بحسب ما ينص الدستور يجب ان يكون رمزاً لوحدة البلاد، فلا يمكن لمن يمثل الانقسام او التقسيم ان يكون رمزاً لوحدة البلاد ومن لم يستطع فهم موقع المقاومة في منظومة الدفاع عن لبنان لن يكون قادرا على السهر على حماية السيادة. وبحسب الدستور ايضا فان رئيس الجمهورية ينبغي ان يكون القائد العام للقوات المسلحة وعليه فينبغي ان يكون رئيس الجمهورية ليس الشخص الذي اذا وقف امام جنوده ليؤدوا له التحية العسكرية يشعرون بانهم يخونون دماء رفاقهم التي اريقت في اكثر من مكان.

رد النائب القواتي فادي كرم

رد عضو كتلة القوات اللبنانية النائب فادي كرم، في تغريدة له عبر تويتر، على الموسوي، قائلا: في زمن الحرب استشهد جنود معنا وضدنا من اجل قضية، اما في زمن السلم فمن اجل اي قضية استشهد ضباط كسامر حنا؟

**************************************************************

 

الحياة: بري توقع نصابا من دون انتخاب رئيس الاربعاء وستريدا جعجع زارت عون “الكتائب” يحسم ترشيح الجميل غداً و “المستقبل” ستعلن تأييدها جعجع

 

استبق البطريرك الماروني بشارة الراعي احتمال لجوء أطراف الى تطيير نصاب الثلثين لجلسة البرلمان الأربعاء المقبل المخصصة للدورة الأولى من انتخاب رئيس الجمهورية، بتجديد دعوته الى “ضرورة أن يلتزم النواب حضورها والاقتراع بحكم الوكالة الملزمة المعطاة لهم من الشعب لهذه الغاية واختيار أفضل رئيس للبلاد تقتضيه الظروف الداخلية والإقليمية والدولية ويكون على مستواها…”

وجاء كلام الراعي في رسالته لمناسبة عيد الفصح المجيد الذي تحتفل به الطوائف المسيحية في لبنان أمس قبل 4 ايام من موعد الجلسة في ظل مداولات تجريها الكتل النيابية التي يتدارس بعضها، لا سيما “تكتل التغيير والإصلاح” النيابي بزعامة العماد ميشال عون الموقف من حضور الجلسة أو عدم حضورها في مواجهة ترشح رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، فضلاً عن معلومات عن استعداد رئيس حزب “الكتائب” رئيس الجمهورية السابق أمين الجميل لإعلان ترشحه بقرار يصدر عن المكتب السياسي للحزب، غداً الإثنين.

وفيما تتجه المداولات ضمن قوى “14 آذار” الى تأييد كتلها النيابية جعجع في الدورة الأولى، علمت “الحياة” أن ترشح الجميل لن يتم بهدف منافسة جعجع في جلسة الأربعاء، بل من أجل التفاوض على حصوله على تأييد حلفائه في الدورة الثانية من الانتخاب التي توجب حصول المرشح على أكثرية النصف زائد واحداً من أصوات البرلمان (65)، بعد فشل جعجع المرتقب في الحصول على أكثرية الثلثين (86 نائباً) في الدورة الأولى الأربعاء المقبل. إلا أن مصادر في “القوات اللبنانية” ابلغت “الحياة” أن جعجع سيمضي في ترشحه في الدورات الأولى والثانية والثالثة ليجري التفتيش عن خيار آخر من جانب قوى “14 آذار” بعدما يتأكد أنه لن يحصل على أكثرية الـ65 نائباً.

وواصلت “القوات اللبنانية” جولتها على القيادات السياسية لتسليمها برنامج جعجع الذي أعلنه الأربعاء الماضي، فزار وفد من النواب ستريدا جعجع، جوزف المعلوف، فادي كرم والقياديين في “القوات” طوني كرم وإدي أبي اللمع، زعيم “التيار الوطني الحر” العماد ميشال عون لهذه الغاية عصر أمس. وكرر عون أمام الوفد القول إن موقفه من الاستحقاق الرئاسي سيعلنه بعد اجتماع “تكتل التغيير والإصلاح” النيابي الثلثاء المقبل. وينتظر أن يلتقي وفد “القوات” في الساعات المقبلة الرئيس الجميل، ثم “حزب الله” ورئيس “جبهة النضال الوطني” النيابية وليد جنبلاط ورئيس البرلمان نبيه بري.

وقالت مصادر في قوى “14 آذار” لـ “الحياة” إنه في وقت يترقب الوسط السياسي موقف عون من حضور جلسة الأربعاء ومعه “حزب الله”، وكذلك المداولات التي يفترض أن تُجرى بين “الكتائب” و “القوات” حول موقف الأول من دعم ترشح جعجع على الأقل في جلسة الأربعاء، وهل يجير أصوات نوابه الخمسة لمصلحته، ينتظر أن يصدر بيان عن كتلة “المستقبل” النيابية بتأييد جعجع. وكان رئيس الكتلة رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة زار أمس رئيس الجمهورية ميشال سليمان لعرض الاستحقاق الرئاسي.

ونقل زوار الرئيس بري عنه توقعه أن تُعقد جلسة الأربعاء وأن يحصل النصاب فيها، لكن انتخاب الرئيس شيء آخر، مرجحاً أن يضطر الى الدعوة الى جلسات عدة لاحقاً من أجل الدورة الثانية من الانتخاب، لأن أياً من المرشحين المطروحين لن يحصل على الأصوات المطلوبة من دون توافق الفرقاء. وفهم زوار بري منه أن الجلسات اللاحقة لجلسة الأربعاء قد لا تُعقد إلا إذا حصلت الصفقة التي تتيح انتحاب الرئيس بأكثرية 65 نائباً أو أكثر. وقال زوار بري في تفسيرهم توقعه عقد جلسة الأربعاء، إن رئيس البرلمان يتساءل ما إذا كان الفرقاء المسيحيون يستطيعون أن يأخذوا على عاتقهم تطيير النصاب أمام إلحاح البطريرك الراعي والرأي العام على وجوب عقد الجلسة.

وفي موازاة ذلك، أكدت مصادر متصلة بأحد أقطاب قوى “8 آذار” أنه يستبعد أن ينتخب رئيس للبنان قبل 25 أيار (مايو) المقبل، وقبل انتخابات الرئاسة السورية المنتظرة في حزيران (يونيو) المقبل، ما يعني حصول فراغ رئاسي.

من جهة ثانية، ترأس وزير الداخلية نهاد المشنوق اجتماعاً حضره قادة الأجهزة الأمنية اللبنانية من أجل اتخاذ التدابير المناسبة لتأمين طريق من وإلى بلدة الطفيل اللبنانية التي يمرّ طريقها الى لبنان بالأراضي السورية، حيث يتعرض سكانها للأخطار نظراً الى وقوع البلدة بين الجيش النظامي السوري وقوى المعارضة المسلحة. وحضر الاجتماع مسؤول الارتباط والتنسيق في “حزب الله” وفيق صفا. وقال المشنوق إن حضوره كان “لأن حزب الله جزء من الاشتباك داخل سورية وموجود عسكرياً في تلك المناطق وداخل سورية ولا يمكن أن نضع خطة لإخراج اللبنانيين من الطفيل من دون التنسيق معه”.

وقالت مصادر المجتمعين إن الطريق الذي جرى تأمينه لخروج أهالي القرية الى مناطق لبنانية أخرى في البقاع سينسحب منه “حزب الله” وتتولى الأمن فيه القوى الأمنية اللبنانية الشرعية. ويعاني أهالي البلدة أوضاعاً مأسوية بسبب صعوبة تنقلهم بين مناطق يسيطر عليها الجيش النظامي وأخرى تنتشر فيها قوات المعارضة.

وأفادت الوكالة الوطنية الرسمية للإعلام مساء أمس بأن مخابرات الجيش اللبناني أوقفت مجموعة من المسلحين السوريين قرب بلدة بيت لهيا في منطقة راشيا في البقاع الغربي كانوا يعبرون الأراضي اللبنانية من الأراضي السورية في انتقالهم الى منطقة سورية أخرى. وتردد أنهم ينتمون الى “جبهة النصرة”.

**********************************************************

الشرق الاوسط: مصادر الرئاسة اللبنانية تنفي مسعى سليمان إلى التقرب من حزب الله لتمديد ولايته الحزب يؤكد أن التواصل معه لا يتعدى الحدود الدبلوماسية ـ البروتوكولية

 

لا يبدو أن لخيار تمديد ولاية الرئيس اللبناني الحالي ميشال سليمان أي حظوظ على الرغم من فشل الفرقاء اللبنانيين، وحتى ضمن الفريق السياسي الواحد، على التوافق على مرشح يخوضون به الانتخابات الرئاسية، والتي حدد رئيس المجلس النيابي نبيه بري أولى جلساتها يوم الأربعاء المقبل.
ونسف الخلاف الذي اندلع بين سليمان وحزب الله مطلع مارس (آذار) الماضي على خلفية وصف الرئيس معادلة “الشعب والجيش والمقاومة” بـ”الخشبية”، كل إمكانيات التمديد على الرغم من إعلان سليمان أكثر من مرة أنه أصلا يرفض تمديد ولايته.

وقالت مصادر مقربة من حزب الله لـ”الشرق الأوسط” إن موقف الحزب من الرئيس سليمان “نهائي وواضح، فالتواصل معه تواصل دبلوماسي – بروتوكولي ولا يتعدى ذلك”، مؤكدة أن الحزب لن يدخل على الإطلاق بأي حوار مع سليمان “خصوصا أن المواقف التي اتخذها أخيرا صدرت عن سابق تصور وتصميم”.

وشددت المصادر على أن “إمكانية التمديد غير مطروحة أبدا ولا المشاركة بأي حوار يدعو له سليمان”. وأضافت: “الحزب سيحترم كما دائما موقع رئاسة الجمهورية وهو من هذا المنطلق يحترم الرئيس سليمان الذي لم يتبق من ولايته إلا أيام معدودة”، باعتبار أنها تنتهي في 25 مايو (أيار) المقبل.

في المقابل، نفت مصادر الرئاسة اللبنانية نفيا قاطعا ما يتردد من معلومات حول مسعى للرئيس سليمان، التقرب من حزب الله لتعويم خيار التمديد مجددا. ولفتت إلى أن موقف سليمان، الذي بحث ورئيس كتلة المستقبل النيابية رئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة في انتخابات الرئاسة، “واضح لجهة رفض التمديد وقد أعلنه أكثر من مرة”.

وأشارت المصادر لـ”الشرق الأوسط” إلى أن “العلاقة مع حزب الله عادية والتواصل قائم عبر مجلس الوزراء”، لافتة إلى أنه “وخلال الجلسة الحكومية الأخيرة توجه وزير الحزب حسين الحاج حسن إلى الرئيس سليمان شاكرا إياه على موقفه بعد استشهاد الإعلاميين الثلاثة العاملين في قناة المنار خلال تغطيتهم الأحداث في بلدة معلولا السورية”.

وقاطع حزب الله نهاية الشهر الماضي الجلسة التي عقدتها هيئة الحوار الوطني في القصر الجمهوري في بعبدا شرق بيروت للبحث بالاستراتيجية الدفاعية الوطنية ومستقبل سلاحه، احتجاجا على المواقف الأخيرة لسليمان منه.

وتطور السجال بين الطرفين تدريجيا، فبعد موقف سليمان من معادلة “الشعب والجيش والمقاومة”، رد حزب الله ببيان منتقدا بشدة سليمان الذي “أصبح لا يميز بين الذهب والخشب”، ولم يغفل أمين عام حزب الله حسن نصر الله في إطلالته الأخيرة التصويب على سليمان ومواقفه.

وفيما تتجه الأنظار إلى الجلسة المرتقبة الأربعاء المقبل لانتخاب الرئيس والتي من غير المتوقع أن تحقق هدفها، حدد حزب الله مواصفات الرئيس الجديد على لسان نائبه نواف الموسوي الذي قال إنه “يجب أن يكون في موقع من يحافظ على المقاومة بما هي ركيزة أساسية من ركائز حماية لبنان من الاعتداءات والتهديدات الإسرائيلية”.

وصوب الموسوي خلال حفل تأبيني في جنوب لبنان على رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع من دون أن يسميه، موضحا أن “رئيس الجمهورية بحسب ما ينص الدستور ينبغي أن يكون رمزا لوحدة البلاد، فلا يمكن لمن يمثل الانقسام أو التقسيم أن يكون رمزا لوحدة البلاد، ومن لم يستطع فهم موقع المقاومة في منظومة الدفاع عن لبنان لن يكون قادرا على السهر على حماية السيادة اللبنانية وسلامة أراضيها”.

وأكد التزام حزب الله بالعمل من أجل انتخاب رئيس جديد والحيلولة دون شغور سدة الرئاسة.

واعتبر رئيس المجلس التنفيذي في “حزب الله” هاشم صفي الدين أن أمام اللبنانيين “فرصة حقيقية ونادرة لانتخاب رئيس جمهورية من صنع لبنان”، لافتا إلى أن “الرئيس القوي هو الذي يصنعه اللبنانيون والمؤسسات اللبنانية وليس الذي يصنع في الخارج وعن طريق ترقب تصريحات السفارات وآرائها”.

ودعا البطريرك الماروني بشارة الراعي في رسالة عيد الفصح الذي تحتفل فيه الطوائف المسيحية اليوم (الأحد)، المجلس النيابي لانتخاب “رئيس للجمهورية يأتي ناضجا بنتيجة جلسات الاقتراع التي تبدأ الأربعاء المقبل”، مشددا على وجوب أن “يلتزم النواب بواجب الحضور والاقتراع بحكم الوكالة الملزمة المعطاة لهم من الشعب لهذه الغاية، وأن يختاروا أفضل رئيس للبلاد”.

وشكر حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، وهو من المرشحين غير الرسميين للرئاسة، “الثقة في طرحي مرشحا للرئاسة، إنما يهمني أن يظل مصرف لبنان بعيدا عن التجاذبات السياسية، لذا فأنا لا أقوم بأي مبادرة في هذا الموضوع”.

ومن الأسماء المطروحة للرئاسة رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” ميشال عون ورئيس حزب “القوات” اللبنانية سمير جعجع ورئيس حزب “الكتائب” أمين الجميل ورئيس تيار “المردة” سليمان فرنجية وقائد الجيش جان قهوجي ووزير المال السابق دميانوس قطار ووزير الداخلية السابق زياد بارود ورئيس المجلس العام الماروني وديع الخازن ورئيس مجلس إدارة الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب جوزيف طربيه، وآخرون.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل