المستقبل: “الطفيل” تشقّ طريقها نحو الوطن

علمت “المستقبل” أنّ خطة مساعدة اللبنانيين المحاصرين في بلدة الطفيل التي يعمل على تنفيذها القادة الأمنيون والعسكريون سيتم عرضها على وجهاء ومخاتير وفعاليات الطفيل لإستكمال التنسيق والمتابعة مع الحكومة في سبيل إنهاء أزمة البلدة، وذلك بعدما كانت المناكفات داخل الحكومة الماضية قد عرقلت تنفيذ الخطة المتكاملة التي أعدها وزير الأشغال السابق غازي العريضي حول هذا الملف، على الرغم من رصد وإقرار ميزانية مالية خاصة بها تشمل شق الطريق وتزفيتها بين الطفيل والأراضي اللبنانية.

وفي هذا السياق، أفادت مصادر مواكبة من كثب لهذا الملف “المستقبل” أنّ اتصالاً جرى أمس بين المشنوق والعريضي الذي أبدى استعداداً تاماً للتعاون في سبيل وضع الخطة موضع التنفيذ، مشيرةً إلى أنّ العريضي وعد وزير الداخلية بتزويده غداً كامل ملف “خطة الطفيل” مرفقاً بالخرائط ذات الصلة.

وعن دور الهيئة العليا للإغاثة في إطار تنفيذ الخطة، أوضحت المصادر أنّ الهيئة ستكون حاضرة ومواكبة لعملية خروج اللبنانيين من الطفيل عبر تأمين حصص غذائية وخيم مؤقتة لهم في بلدتي معربون وعرسال حتى يصبحوا قادرين على تدبّر أمرهم والانتقال إلى مناطق لبنانية أخرى، لافتةً في الوقت عينه إلى أنّ الهيئة ستعمل أيضاً على إيصال المساعدات اللازمة إلى اللبنانيين الراغبين في البقاء داخل القرية. على أنّ المصادر لفتت إلى أنّ الطفيل متداخلة في مشاعها بين لبنان وسوريا، بحيث توجد أجزاء منها تابعة للأراضي السورية في حين أنّ خطة الحكومة معنية بسلامة مواطنيها في الأراضي الخاضعة للسيادة اللبنانية، مع إشارتها إلى أنّ نحو ثلاثة ملايين متر مربع من هذه الأراضي تعود ملكيتها إلى المصرف المركزي.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل