أعلنت كتلة “المستقبل” النيابية الدعم الكامل لترشيح رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع لمنصب رئاسة الجمهورية.
الموقف اعلنه النائب احمد فتفت بعد لقاء وفد من “القوات” الكتلة برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة لتسليمها برنامج جعجع للرئاسة.
وضم الوفد القواتي نائب رئيس الحزب النائب جورج عدوان، النائب انطوان زهرا، النائب طوني ابي خاطر ومستشار رئيس الحزب الجنرال وهبي قاطيشه وحضر الاجتماع عن المستقبل الى جانب السنيورة النواب سمير الجسر، احمد فتفت، جمال الجراح، عاطف مجدلاني، امين وهبي وباسم الشاب.
وقال فتفت اثر الاجتماع: “استقبلنا وفد القوات اللبنانية، وبعد الاطلاع على البرنامج الرئاسي للدكتور سمير جعجع، فاننا نرى ان هذا البرنامج يلبي الكثير من تطلعات اللبنانيين، وتوقهم الى تعزيز الاستقلال والسيادة والنظام الديمقراطي، واسترجاع دور الدولة وهيبتها وسلطتها على ارضها. كما ان هذا البرنامج يصب في دعم وحدة قوى انتفاضة الاستقلال، اي قوى 14 آذار، التي كانت وستبقى واحدة موحدة في مواجهة التحديات التي يتعرض لها لبنان حاضرا ومستقبلا. ولهذه الاسباب فاننا قد ابدينا دعمنا وتأييدنا لهذا الترشيح”.
وأجاب ردا على سؤال: “نحن نتحدث عن الترشيح، وهناك عملية جدية، لا دورة اولى، أو دورة ثانية، هناك ترشيح للدكتور جعجع، وكتلة تيار المستقبل دعمت الترشيح، واعتقد ان كل قوى 14 آذار، تدعم ترشيح جعجع، واعتقد أنها ستتبنى هذا الترشيح قبل الأربعاء صباحا”، لافتا إلى أن “هناك تواصلا دائما مع كل اطراف 14 آذار، بمن فيهم حزب الكتائب، وهذا التواصل لم ينقطع”.
بدوره، قال عدوان: “اللقاءات مع تيار المستقبل، والبحث بطريقة خوض معركة انتخابات رئاسة الجمهورية كانت دائما مستمرة، وتدخل في كل التفاصيل، ودائما نتابع المسار سويا، سواء على مستوى تيار المستقبل، ام على مستوى 14 آذار. واليوم نكرس اكثر فأكثر التعاون بين كل قوى 14 آذار على رؤية وبرنامج وطريقة عمل تتعلق بارساء مبادئ الديمقراطية العلنية”.
أضاف “في السابق، وفي مراحل عدة، كان يترشح في الكواليس اشخاص، قوتهم اننا لا نعرف ما هو موقفهم، وانهم بلغوا كل فريق من الافرقاء بموقف يتناقض او يختلف مع الفريق الآخر، وقد تكون قوتهم بضعفهم او في ضبابيتهم. ونحن ولأول مرة امام الملأ نقول للبنانيين ان هذا هو برنامج 14 آذار، ورؤيتها واضحة، وهذا تصورنا لبناء الدولة، وهكذا سنتصرف امام كل هذه مشكلة من مشاكلنا”.
ورأى “أن التحدي الاكبر امام الأفرقاء الاخرين، ليس الخروج بأسماء، لان الاهم تقديم رؤيتهم الفعلية التي تختلف عن 14 آذار، لبناء الدولة، وهكذا يكون كل النواب على المحك، لكي يقرروا بخيارهم اي دولة يريدونها للمستقبل”.
وقال: “هذه النقطة الاولى برأيي، انجزت لغاية اليوم، لانه بعد اليوم، عندما يترشح اي شخص، سيكون سؤالنا الاول له، ما هي رؤيته وبرنامجه؟ وكيف سيحل القضايا التي يعاني منها اللبنانيون؟ وكيف سيحل اللاستقرار الذي يدفع ثمنه اللبنانيون يوميا؟”.
وأكد أنه “قبل جلسة الاربعاء، وخلال 24 الساعة المقبلة سيكون موقف واحد. وكما كان هناك موقف واضح وصريح لتيار المستقبل، سيكون هناك موقف واضح وصريح لكل قوى 14 آذار، وسيعلن، وسنذهب الى جلسة الاربعاء لننتخب. نحن وتيار المستقبل، وكل قوى 14 آذار ملتزمون بحضور الجلسة، وبالتصويت وبتأمين النصاب، واي محاولة لكي تختصر هذه الجلسة بمداولات جانبية، او بعدم الدخول الى القاعة، وعدم التصويت سنواجهها، ونقول لهم سلفا، قوى 14 آذار، ومعهم النائب وليد جنبلاط الذي اعلن اليوم عن الحضور والانتخاب والمعركة الديمقراطية، سيخوضون هذه المحاولة معا، وهذا موقفنا اليوم”.
وأشار إلى أن “14 آذار مجتمعة، والتزام الرئيس نبيه بري بحضور الجلسة، والالتزام الذي قام به اليوم جنبلاط كاف لتأمين النصاب”.
وقال: “نحن نتحدث عن جلسة انتخاب، وعندما نتحدث عن هذا يعني ان من يلتزم عليه اكمال التزامه، وهذا يعني التزاما بالحضور، وكل التفكير والتصور، يعني اننا ندخل في مناورات. الاتفاق الذي حصل في بكركي وموقف البطريرك الراعي ومواقف كل الكتل وموقف 14 آذار ان نذهب الى الاستحقاق بموقف واضح، فلننتخب، ولتكن المعركة معركة انتخاب، وليست معركة نصاب او تعطيل”.
وردا على سؤال عن موقف 14 آذار الموحد، والمرشحين الآخرين في 14 آذار، أجاب: “موقف تيار المستقبل هو خطوة كبيرة بالمسار الذي نسير به، والخطوة الثانية ستحصل في الـ24 ساعة القادمة، سيكون هناك خطوة على مستوى 14 آذار، وعندما اقول كلنا معا، اعني ايضا حزب الكتائب، فالكتائب حزب اساسي وفاعل ضمن 14 آذار، ومن الطبيعي ان يكون حزب الكتائب ضمن وحدة 14 آذار. الاتصالات مستمرة والحديث مستمر، وسيكون هناك موقف موحد لـ14 آذار قبل جلسة الاربعاء”.