نقولا رفض تلقي اتصال من مارون خلال حلقة عبر “الجديد”… مارون مارون: نتفهم احباطه لأن الزمن لن يعود للوراء

رفض النائب العوني نبيل نقوﻻ الذي كان ضيف الاعلامية نانسي السبع ضمن برنامج “الحدث” عبر قناة الجديد تلقي اتصال من رئيس دائرة الاعلام الداخلي في القوات اللبنانية مارون مارون رداً على ما ادلى به نقولا خلال البرنامج من ادعاءات زائفة ومغالطات متعمدة طالت”القوات” ورئيسها الدكتور سمير جعجع ما دفع مقدمة البرنامج للاعتذار علناً على الهواء من “القوات” ومن مارون لكون اﻻدبيات الاعلامية المعمول بها تسمح بالتعليق والرد فيما “الضيف” يرفض اﻻنصياع لقانون الإعلام المرئي واﻻستماع للرأي اﻵخر وهو الذي اغنى الحلقة بحديثه عن التوافق والوفاق والعمل الديمقراطي الراقي.

وفي اتصال هاتفي مع مارون ﻻستيضاحه عن مضمون المداخلة الذي كان ينوي القيام بها، قال: “لقد اتحفنا اليوم نقوﻻ بتوصيف المرشح الوفاقي القادر على التوفيق بين كل المكونات السياسية مسميا” النائب ميشال عون لهذا التوصيف وبين المرشح التصادمي مسميا” الدكتور جعجع مضيفاً ان عون يرفض الترشح ومواجهة جعجع كي يبقى للرئاسة هيبتها وقد تناسى نقوﻻ ان الرئيس التصادمي هو من اختبره الشعب اللبناني طويلا يوم تولى زمام السلطة في العام 1988 كرئيس حكومة انتقالية لتأمين انتخاب هادئ لرئيس الجمهورية،فكانت النتيجة انه عطل اﻻنتخابات من خلال تهجير النواب وتفجير مكاتبهم وحل المجلس النيابي واحتلال القصر الجمهوري وافساح الطريق امام اغتيال الرئيس المنتخب آنذاك رينيه معوض  وخاض حربين متتاليتين فاشلتين التحرير واﻻلغاء  فهذه الممارسات ليست تحليلا انما جرت على ارض الواقع ونترك للشعب اللبناني تقييم هذه الممارسات ان كانت وفقاية ام تصادمية بامتياز”.

واضاف مارون: “ان حرب اﻻلغاء لم تكن بين الدولة ومليشيات تريد قضمها كما زعم نقوﻻ انما في الحقيقة كانت بين متمرد وقد حول الدولة الى مليشيات تقتل شعبها وبين من يريد الحفاظ على الوطن والمؤسسات”.

اما عن ترشح الدكتور جعجع شدد مارون على ان هذا الترشح هو قيمة مضافة للرئاسة اللبنانية وللحياة السياسية في لبنان واننا نتفهم هذا التخوف لدى البعض من وصول الحكيم الى سدة الرئاسة كونه سيرعى القوانين ويطبق الدستور ويسهر على تنفيذ برنامجه السياسي حيث ﻻ مكان بعده للفاسدين والمرتكبين والمأجورين وبالتالي ستعود الدولة الدولة ولن يكون من مزرعة بعد اليوم”.

ولفت الى “انه من الطبيعي ان يشعر نقوﻻ باﻻحباط ﻻن الزمن لن يعود الى الوراء وﻻن العجلة انطلقت ومزاريب الهدر والتهريب والكابتغون وصفقات المازوت اﻻحمر واﻻدوية المزورة التي اعتادوا  القيام بها حتماً ستنقطع ولن يكون في لبنان مكان اﻻ للأحرار واﻻوفياء والمناضلين في سبيل الوطن والدولة اما السماسرة والمرتكبين فاما ان يكونوا خلف القضبان او خلف الحدود هذا ان تمكنوا من الرحيل…

وختم: “من هذا المنطلق اتفهم تخوف النائب نقوﻻ وفريقه السياسي وانهم سيسعون بكل امكاناتهم لمنع وصول الحكيم كي ﻻ تستقيم اﻻمور ولتبقى المؤسسات سائبة في خدمة الدويلة والمحاسيب”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل