
واذ اعتبر أن “التمكن من نشر الجيش اللبناني والقوى الأمنية فيها يشكل انعطافة كبرى لتمكين هذه المؤسسات من القيام بواجبها الوطني بحماية المواطنين والتراب والسيادة الوطنية الأمر الذي يتعطش اللبنانيون لتحقيقه”، لفت إلى أنها “المرة الأولى التي يقوم فيها مسؤول لبناني بالاهتمام بمنطقة يتجاهلها ويتعامى عنها الجميع، لا لسبب سوى بعدها عن مركز الحكم”. كما حيا “الحرص على تأمين الاغاثة الطبية والانسانية للبلدة التي يعاني أهلها الأمرين من الوضع القائم”.
وختم بالقول: “لا أحد يستطيع أن يزايد على وطنية واخلاص الوزير المشنوق وزملائه من قوى 14 آذار”.
