#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الإثنين في 21/4/2014

حجم الخط

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

تستأنف الحركة في البلد صباح غد، بعد عطلة طويلة تحولت فيها المعايدات بالفصح المجيد إلى مشاورات حول جلسة الأربعاء الانتخابية.

وفي سياق التشاور جولة لوفود من “القوات اللبنانية” على الرؤساء الجميل وسلام والسنيورة والنائبين جنبلاط وشمعون و”الجماعة الاسلامية”. من نتائج هذه الجولة عدم ترشح الرئيس الجميل قبل جلسة الانتخاب، وتأكيد النائب جنبلاط مشاركته في الجلسة، وقول النائب ستريدا جعجع ان لقوى الرابع عشر من آذار مرشحا واحدا.

في وقت زار وفد من “التيار الوطني الحر” النائب جنبلاط.

وفي الأمن خطة الطفيل تبدأ صباح غد. وزير الداخلية الذي أعلن ذلك شدد على الأمن الشرعي في تطبيق الخطة. وفي البقاع الشمالي وطرابلس، تطبيق متواصل للخطة الأمنية.

ووسط الأجواء السياسية في لبنان، إعلان سوري عن انتخابات رئاسية في الثالث من حزيران يسبقها اقتراع السوريين في الخارج في الثامن والعشرين من أيار.

وإذا كان هناك من يعتقد برهن انتخابات الرئاسة في لبنان بالانتخابات الرئاسية في سوريا، فإن نوابا رأوا عكس ذلك وشددوا على لبننة الانتخاب الرئاسي، وإن أشاروا إلى ان هذا الموضوع محل تشاور على خطين سعودي وإيراني.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

الكتل النيابية عقدت العزم على الحضور إلى ساحةالنجمة الأربعاء. جلسة انتخاب رئيس الجمهورية ستعقد، في الدورة الأولى، نصاب الثلثين مؤمن، لكن ماذا عن المرشحين وأصوات المقترعين؟

في التداول، أسماء بالجملة قد لا تحضر في الجلسة الأولى، وحده سمير جعجع يخوض معركة الأرقام لا استحقاق الرئاسة. تدرك “القوات” من خلال الحسابات والتحالفات ان لا قدرة على تأمين أصوات الثلثين ولا حتى النصف زائدا واحدا للحكيم. رغم ذلك ينتقل وفد “القوات” بزعامة ستريدا جعجع من الصيفي إلى كليمنصو وما بينهما، لكسب أصوات لا تزال حتى الساعة تتأرجح عند حدود الأربعين.

بدا ان الطموح “القواتي” يقتصر عمليا على أرقام الدورة الأولى لا على نتائج الدورة الثانية. لكن “الكتائب” لم تقتنع، بالنسبة إليها ترشيح الشيخ أمين الجميل طبيعي، فهل تقدم الرابع عشر من آذار ضمانة ل”الكتائب” لانتخاب رئيسها في الجلسة الثانية؟ لا ضمانة آذارية، إذا لا أصوات كتائبية للحكيم.

لغياب الترشيحات عن الجلسة الأولى، يبدو ان جعجع سينافس الأوراق البيضاء. أما معركة الرئاسة ستتهيأ لما بعد جلسة الأربعاء، نواب الثامن من آذار مع الحلفاء لا يستطيعون تأمين نصاب الجلسة، ونواب الرابع عشر من آذار مع الحلفاء عاجزون أيضا عن توفير النصاب، حتى في حال انضمام الوسطيين إلى إحدى الكتلتين، فالأزمة نفسها.

من هنا تبدو الأمور مرهونة بخرق أو بتسوية، فهل تحصل دون استحضار العناصر الخارجية؟ حتى الآن لا سفراء تحركوا، ولا “وشوشات” إقليمية ولا دولية رصدت. فهل ينجز لبنان استحقاقا رئاسيا قبل الانتخابات السورية التي حددها مجلس الشعب في الثالث من حزيران، وقبل الانتخابات العراقية والمصرية؟

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

موسم الإنتخابات في أكثر من بلد عربي وصل مرحلة الذروة. المتوقع في إنتخابات الرئاسة المصرية نهاية أيار، لا يبدو مختلفا عن نتائج إنتخابات الجزائر. وفي سوريا تبقى لانتخابات الرئاسة في الثالث من حزيران، فرادة في الظروف الميدانية والتحديات الخارجية.

تحديات وحسابات تتحكم بانتخابات البرلمان العراقي نهاية الشهر الحالي، وعنها سيكون اليوم شرح وتفصيل في مقابلة خاصة لل”المنار” مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، ف”لا طائفية مذهبية، بل طائفية سياسية”، قال المالكي، ولا تقسيم ولا إنفصال، وما بين العراق والسعودية شبه حال حرب.

حال من التخبط بين الغموض والإستعراض، تحكم المشهد على بعد يوم ونيف من إنتخابات الرئاسة في لبنان. غموض حول مصير جلسة الإنتخاب ونصابها، ومن يشارك ومن لا يشارك ومن يشارك نصف مشاركة، ومن يربط مشاركته بمشاركة الآخرين، ومن لا يريد المشاركة أصلا، وإلى آخر الأحجية الشكلية، لأن المضمون أن لا إنتخابات من الجلسة الأولى إذا حصلت، أما الجلسة الثانية فدونها ما دونها من حسابات وتفاهمات داخلية في بعضها، وخارجية في جلها.

جوهر الأمر أن لا رئيس بلا توافق، والتوافق بعيد ونضوجه يحتاج إلى متممات إقليمية ودولية، وكل ما عدا ذلك فولكلور وإستعراض يبدو أن “القوات” تبرع به، عبر إحتلالها مشهد الإتصالات، فيما رئيسها ذهب في التراجيديا الدعائية مذهب حبس نفسه في زنزانة استحدثها في معراب.

حازت “القوات” تبني “المستقبل”. تبني “المستقبل” لجعجع مرشحا، من باب التشويق في دائرة تحصيل الحاصل، وفي إستعجال واضح في إحراق المراحل والأوراق. أما “التيار الوطني”، فعلى إتصالات هادئة معلنة، على قاعدة “في التأني السلامة”، وأخرى بعيدة عن الأضواء، مستعينا على قضاء حوائجه بالسر والكتمان.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

الأربعاء، الثالث والعشرون من نيسان، يجب ألا يكون يوما عابرا، في أن تجدد الجمهورية نفسها من خلال انتخاب رئيس جديد على رأسها.

ويكتسب هذا النهار بعده التاريخي، لأنه يأتي وسط أزمات وجودية كيانية تضرب دول الاقليم، ووسط حرب مدمرة تضرب سوريا، وفي لحظة استثنائية لم يحظ بمثلها لبنان منذ العام 1943. وهذه اللحظة التي قد لا تطول، تمنح اللبنانيين القدرة على صناعة رئيس بعيدا من التدخلات الأجنبية، رئيس يحصن السيادة الوطنية ويضع الأسس لبناء جمهورية عصرية حيادية. من هنا ليس مسموحا أن يقزم الاستحقاق ليصبح على مقاس شخص مهما علا شأنه، أو يجير لمصلحة جهة مهما بلغت سطوتها.

في انتظار الأربعاء الكبير، الحراك السياسي على أشده وهو يدور على مستويين، ظاهر ومستتر. أما الظاهر فيدور في البيت العائلي لفريق الرابع عشر من آذار، والأكثر دينامية هو حزب “القوات اللبنانية” الذي جال وفد منه على كل قيادات الفريق وحظي بدعم تيار “المستقبل”، الناخب الأكبر في هذه المجموعة، على أن تتوسع رقعة التأييد لتشمل عموم الرابع عشر من آذار بمن فيهم “الكتائب”، بحسب ما أكد النائب جورج عدوان.

أما الحراك المستتر فيجري على خط الثامن من آذار، حيث الاهتمام الانتخابي يدور حول مجريات الجلسة، أي كيفية الجمع بين عدم مقاطعتها وعدم كشف تكتيك العماد عون الانتخابي، وصولا إلى من يمسك مفتاح استعمال سلاح تطيير النصاب إذا دعت الحاجة.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

نحو أربعين ساعة تفصل عن جلسة الثالث والعشرين من نيسان الرئاسية. الموعد محدد لكن السيناريو حتى الساعة ما زال مجهولا. الأكيد، في حال اكتمل النصاب، ان أيا من المرشحين لن يتمكن من أن يحصد ثلثي الأصوات وهي النسبة المطلوبة لفوزه من الدورة الأولى، أما بعد ذلك فيبدأ مسار الغموض في الدورات التالية.

“14 آذار” احتشدت خلف مرشحها سمير جعجع، فهل يكون هذا التأييد الآذاري لرئيس “القوات” محصورا بالدورة الأولى فقط أو في كل الدورات؟ وماذا عن “الكتائب” التي تعتبر ان رئيسها أمين الجميل مرشح طبيعي؟ وكيف ستتصرف الكتلة الوسطية حيال تأييد الحريري لجعجع.

أسئلة تتشعب لتضاف إلى سؤال واحد عن موقف 8 آذار، وماذا عن موقف “التيار الوطني الحر”؟

وفي انتظار اتضاح صورة المسار الرئاسي اللبناني، بدت دمشق كأنها تخط الطريق في اتجاه انتخاباتها بتصور أوضح. فقد تجاوزت سوريا التهويل الغربي، لتحدد الثالث من حزيران موعدا للانتخابات الرئاسية التي يفتح باب الترشح إليها اعتبارا من يوم غد. ومن تاريخه حتى الثالث من حزيران، يبقى الترقب للميدان، خصوصا بين حمص وحلب، لرصد الخارطة الميدانية ونقاط النفوذ التي سترسم على أرض الواقع قبل اجراء الانتخابات.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

نصاب أم لا نصاب؟ جلسة انتخاب أم مجرد لقاء تشاور؟

هذان هما السؤالان الرئيسان اللذان يطرحان بشأن جلسة الأربعاء النيابية. فالمحسوم أن الجلسة لن تخرج برئيس جديد للجمهورية، لكنها ستشكل اختبار نيات للكتل السياسية كافة.

“القوات اللبنانية” واصلت اليوم جولتها على القوى السياسية، والنائب أحمد فتفت أعلن باسم “المستقبل” تأييد ترشيح الدكتور سمير جعجع، فيما أكد النائب وليد جنبلاط حضوره الجلسة، وإن احتفظ بورقة مرشحه. “الكتائب”، من جهتها، فوضت الرئيس أمين الجميل إجراء مزيد من الاتصالات على قاعدة وحدة 14 آذار والتفتيش عن رئيس يملك حظوظا بالفوز. أما 8 آذار، فبانتظار ما سيقرره العماد ميشال عون بعد اجتماع تكتل “التغيير والإصلاح” غدا. وقد لفتت مساء اليوم زيارة وفد يمثل الجنرال عون إلى كليمنصو للقاء جنبلاط.

ثلاثة احتمالات: الأول، ألا تعقد الجلسة لعدم توافر النصاب. الثاني، أن يتوفر النصاب، فتعقد الجلسة من دون أن يحظى أي مرشح بأصوات الثلثين، ما سيؤدي إلى دورة ثانية لا يملك أي مرشح فيها أغلبية الأصوات. الثالث، أن يحضر النواب إلى المجلس، لكن التشاور مع الرئيس نبيه بري يفضي إلى عدم عقد جلسة، إفساحا في المجال لمزيد من الاتصالات.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

بعد غد الأربعاء تنعقد الجلسة النيابية الأولى لانتخاب رئيس جديد للجمهورية. وعشية الجلسة كان بارزا، جولة كتلة “القوات اللبنانية” باتجاه مختلف الكتل والقوى السياسية، وقد تبلغت “القوات” من كتلة “المستقبل” دعمها للمرشح سمير جعجع، في حين يتوقع ان تعقد قوى الرابع عشر من آذار اجتماعا لها خلال الساعات القليلة المقبلة لاتخاذ موقف موحد قبل جلسة الأربعاء.

وهذا المساء، لفت استقبال النائب وليد جنبلاط في منزله في كليمنصو وفدا من “التيار الوطني الحر” برئاسة الوزير جبران باسيل.

أما يوم غد الثلاثاء، فسيشهد بدء تنفيذ الخطة المتعلقة بقرية الطفيل اللبنانية، المحاصرة من ثلاث جهات: النظام السوري و”حزب الله” والمعارضة، وفقا لما أعلنه وزير الداخلية نهاد المشنوق. ومن المقرر ان تصل الى الطفيل قافلة مساعدات غذائية وطبية، على ان يصار إلى تأمين نزوح من يرغب من الأهالي والجرحى.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

ثبت بالوجه الشرعي دعم “المستقبل” لترشيح سمير جعجع، لكن من غير ان تكون قادرة على توفير “المستقبل” الرئاسي للحكيم الذي سيحتاج إلى ألوان سياسية أخرى لوصوله من الدورة الاولى.

جعجع نال الازرق. وأبقت “الكتائب” على ود مع سيد معراب، من دون ان تمده بالنعم المكتملة، لغايات في نفس أمين الراغب في الرئاسة منذ تسليمه مقاليد السلطة عام 1988، بعد رفض السوري طلبا للشيخ الرئيس بالتمديد.

“الكتائب” و”القوات” تبادلا أطراف السلطة اليوم، في لقاء بكفيا بين وفد رأسه النائبة ستريدا جعجع والرئيس أمين الجميل. واستكملت الجولة “القواتية” بلقاءات عند جنبلاط والسنيورة و”الأحرار”.

كليمنصو التي كحلتها “القوات”، عاينها “العونيون” بزيارة وفد ترأسه وزير الخارجية جبران باسيل وبحضور ممثلين عن “الاشتراكي”. وفيما يعلن جنبلاط اسم مرشحه للرئاسة غدا، ترددت معلومات عن ان زعيم “التقدمي” سيسمي هنري حلو. وإذا ما صح هذا النبأ، يكون جنبلاط قد اختار شخصية لا تنتمي إلى كتلة “جبهة النضال الوطني”، وهو من السرب الذي آثر البقاء ضمن صفوف كتلة “اللقاء الديموقراطي” حين قرر جنبلاط عام 2011 الانفصال عن قوى الرابع عشر من آذار والعودة إلى صفوف “جبهة النضال”.

وحلو الرجل الصامت نيابيا وسياسيا، ليس ابن أبيه بيار حلو الذي رفض أن يكون رئيسا للجمهورية بعيد اغتيال الرئيس رينيه معوض، ولم يوافق على قيادة عملية عسكرية ضد الجنرال ميشال عون بطلب من السوريين، تلك المهمة التي تولاها الرئيس الياس الهراوي. كان بيار حلو رئيسا بلا كرسي، صديق الامام موسى الصدر وكبار الرعيل السياسي الأول. وهو مات على كرسي إعلامية مباشرة على الهواء. لكن نجله لم يرث الا الاسم. وغدا سيتم طرحه مرشحا، “والحلو” في الطرح ان جنبلاط سيجمع على مؤتمر الترشيح أعضاء “اللقاء الديموقراطي” المنقرض والذي سيتقمص من جديد، ليقول الزعيم “الاشتراكي” لقوى الرابع عشر من آذار: أنا أرشح الرئيس، وهو منكم ومن ضلعكم، لكم “جعجكم” ولنا “حلونا”.

لكن “التيار الوطني” الذي بدأ جولة نقاش اليوم مع جنبلاط، يقول إنه سيكون متفرجا في جلسة الأربعاء، وان الجنرال لا يعد مرشحا للآن. ويبدو أن الجلسة ستتحول إلى “صندوق فرجة” يتأمن فيها نصاب الثلثين لكنها ستشهد على عملية حرق الأسماء، والحكي في أيار.

وتحت سقف الديموقراطية تنطلق معركة فاصلة، سيكون فيها جعجع اسما مرشحا لغسيل السمعة ومحاولة محو وصمة القتل، والتأهل إلى شخصية سياسية لاعبة مرشحة ومقررة. وإذا كان من حق زعيم “القوات” الترشح فقد وقع في خطأ “الأنا” الطاغي على خطاب الترشيح، فهو لن يتمكن وحده من صنع وطن والسير وتقرير مصيره، و”الأنا” المسيطرة لديه ستصطدم ببلد يعتمد مبدأ الفصل بين السلطات وتوازن المؤسسات. فماذا ستفعل “الأنا” في مجلس الوزراء ومجلس النواب والسلطة القضائية. وهذا ما امتدحه رئيس الجمهورية بالأمس من باب الأسف، فالحكم في لبنان لم يصبح رئاسيا بعد.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل