#adsense

توافقي… بالقوّة

حجم الخط

قرّر أنه مرشّح توافقي، صدّق “النكتة” ومشى بها.

ثم يريدنا أن نصدّقه. فبكل ثقة يعتبر أن حظوظه تنبع من كونه مرشحا توافقياً.

توافق “مين مع مين” يا جنرال لم نفهم!

هل تقصد ان كل اللبنانيين أو غالبيتهم متوافقون عليك رئيساً؟ أم أنك تتحدث  عن توافق إقليمي ودولي حولك… اسم الله حولك !

لم يشرح لنا العماد عون هذه الفكرة التي يصرف هذه الأيام كل جهده لتسويقها. في الموازاة هو يُشيِع أنه لن يحضر جلسة الانتخاب الأربعاء ما لم يتم الاتفاق عليه مسبقاً مرشّحا توافقياً.

أي توافق، أفليست هذه قمة الابتزاز عندما يعمد مع حلفائه الى التهديد بالمقاطعة وبالتالي عدم تأمين النصاب وإفشال الجلسة، إذا لم يضمن الفوز مئة في المئة؟

فمن أي مدرسة ديمقراطية تخرّج الجنرال؟ أفليست هي ذاتها التي دفعته يوماً الى القول فليبقى البلد بلا حكومة إذا لم يعيّن جبران باسيل وزيراً للاتصالات أو الطاقة؟

فهل هذا بالنسبة اليه منطق التوافق؟ أم انه يريد أن يقنعنا بأنه شريك وليس تابعاً لحزب الله وأنه يقود وساطة بين السنّة والشيعة في لبنان!

هكذا يسوّق نفسه هذه الأيام وكأن الرأي العام لا يدرك أن مهادنته تيارالمستقبل، والايحاء بتباينه مع حزب الله ليس سوى مسرحية أقل ما يقال فيها “شي فاشل”.

وكأن أحداً في لبنان وخارجه لم يكتشف بعد أن كلمة لا تخرج عن لسان الجنرال هذه الأيام الا في خدمة الحلم بالرئاسة.

ويقول لنا إنه مرشح توافقي… معقول !!!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل