
وقال ان “دورا بكركيا (البطريركية المارونية) هو اعادة تحديد رسالة المسيحيين في ضوء الربيع العربي وكيفية ترجمة هذه الرسالة في لبنان”، موضحاً “أنا لا أريد رئيساً قوياً بل رئيساً يعرف الى أين يتجه، صاحب مشروع، وقادرا على وقف ما يحدث”.
واعتبر “أننا نعيش في حالة حرب أهلية معلقة ويمكن ان تصبح ساخنة في أي لحظة”، مرجحاً ألا تتم الانتخابات”.
